الحياة برس - التقى محامي هيئة الأسرى خالد محاجنة، بالأسير الفلسطيني محمد العارضة، كاشفاً تفاصيل إعتقاله هو والأسير زكريا الزبيدي والإعتداء عليهما.
وقال أنه تم الإعتداء على الأسير العارضة بشكل مفرط ويعاني من خدوش وجروح بكافة أنحاء جسمه، ومنذ بداية الإعتقال تم نقله لمركز تحقيق الناصرة حيث حقق معه من قبل 20 محقق من جهاز المخابرات وخلعوا عنه كافة ملابسه لساعات طويلة، بعدها تم نقله لمركز مخابرات الجلمة.
وأشار المحامي أن الأسير محمد لم ينم منذ أكثر من خمس أيام سوى 10 ساعات فقط تقريباً، والتحقيق مستمر معه على مدار الساعة، ويحاول المحققين اهانته بألفاظ نابية، في حين قال له أحدهم كان "لابد من إطلاق الرصاص عليك وقتلك".
وأضاف أنه يوجد في زنزانة ضيقة جداً، تحت مراقبة متواصلة على مدار الساعة من الحراس، وسمحوا له بالطعام بعد أيام من اعتقاله، ولا يسمح له بالصلاة أو الراحة، ولا يعرف الوقت والأيام.
ونوه المحامي محاجنة أنه أخبر محمد عن كمية التضامن الفلسطينية والعربي والعالمي معه ومع إخوانه الأسرى، وأعرب عن شكره لكل من ساندهم، في حين أوضح له الأسير أنه لا يعلم تفاصيل حول رفاقه الأسرى الآخرين ومن منهم ما زال حراً ومن تم إعتقاله.
وأكد محاجنة أن الأسير يرفض كافة التهم التي يحاول الإحتلال إدانته بها بالإضافة لمحاولته توجيه إتهامات لأفراد من عائلته، وكل ما أخبر به الإحتلال أنه كان فقط يريد الحرية وزيارة والدته.
وفيما يخص الأسير زكريا الزبيدي، كشف الأسير محمد للمحامي، أن وحدتي اليسام واليمام في شرطة الإحتلال حين إعتقاله، وتم نقله مباشرة للعيادة، وبعدها لم يلتقي به، وكان يسأل عن وضعه وليس لديه أي معلومات عنه.
وأوضح الأسير محمد أنه والزبيدي كانا يعانيان من العطش بشكل كبير وفشلا خلال يومين من العثور على الماء مما تسبب بإنهاكهما، وكان خلال اعتقالهما مختبئ خلف شاحنة، وكانت قوات كبيرة من شرطة الإحتلال تبحث في زاوية الشاحنة وأحد جنود الإحتلال تمكن من لم يسده خلال بحث روتيني، وجاء كشف مكانهما مصادفة.