الحياة برس - كشف الأسير محمود العارضة تفاصيل إعتقاله خلال لقاء محامي هيئة الأسرى رسلان محاجنة.
وقال محمود أنه ورفاقه الأسرى كانوا يرفضون الدخول للقرى العربية حتى لا يتسببوا لهم بالأذية، وأوضح أنهم كانوا في مسجد بالناعورة، ومن ثم تفرقوا لثلاث مجموعات، وأوضح أنهم يعلمون الإتجاهات ويعلمون الطرق جيداً، ولكنهم كانوا يعلمون بأن هناك حشود كبيرة مع الحدود بالضفة الغربية.
وأكد أن إعتقالهم كان بالصدفة نافياً كافة الروايات التي تحدثت عن مشاهدتهم وهم يبحثون عن الطعام في مكبات القمامة، أو أنهم طلبوا طعاماً من إحدى العوائل العربية في الناصرة كما زعم الإحتلال.
وأضاف أنه ويعقوب قادري كانا في منطقة جبلية بالقرب من جبل القفزة، تصادف ذلك مع مرور مركبة للشرطة شاهدتهم وتم إعتقالهم، وتم نقلهم لشرطة الناصرة، ومن ثم الجلمة، واستمر التحقيق معهم لمدة 8 ساعات بشكل مستمر.
ويستمر التحقيق يومياً معهم لمدة 8 ساعات في ساعات النهار وخلال ساعات الليل يتوقف التحقيق معهم ويسمح لهم بالنوم.
وعن خطة الهروب من سجن جلبوع، قال محمود أنه تحمل مسؤولية حفر النفق والتخطيط والتفكير والتنفيذ، مشيراً إلى أنه بدأ العمل على الحفر بشهر 12/2020 إستمر حتى شهر 9/2021.
وقدم شكره الكبير لأهل الناصرة والمتظاهرين الذين كانوا متواجدين قرب المحكمة وهتفوا للأسرى، كما وجه كلمات لطمئنة والدته على صحته، ووجه تحياته لأخته وأبنائها في قطاع غزة.
وأكد أنهم كانوا خلال فترة هروبهم يستمعون للأخبار ويعلمون كل ما يحدث من خلال استخدام راديوهات صغيرة، وأنهم حصلوا على مساعدة من بعض الناس في مناطق عربية ولكن بدون أن يعلموا من هم وكانوا يعتقدون أنهم مجرد عمال من مناطق بعيدة يحتاجون لبعض المساعدة، وكانوا يخططون للوصول للضفة الغربية بعد أن تهدأ الأوضاع قليلاً.
وفيما يخص الأسير زكريا الزبيدي، أوضح العارضة أنه تم إشراكه بالعملية قبل شهر من تنفيذ الهروب.