الحياة برس - أقدمت سيدة مصرية على قتل طفلها الرضيع بريموت التلفزيون، وهو ما دفع قاضي محكمة الجنايات بالزقازيق بالشرقية بتحويلها لمستشفى الأمراض النفسية لمدة 42 يوماً لفحص قواها العقلية.
تعود أحداث الحادثة لشهر مايو الماضي، عندما عاد والد الطفل "م.ع" 44 عاماً، لمنزله فلم يجد زوجته "م.ع" 24 عاماً في المنزل، ووجد طفله ميتاً وملقى على السرير في غرفته، فتوجه به نحو مستشفى بلبيس العام.
تم إخطار الجهات المختصة بالحادثة وعند التحقيق مع والد الطفل، أوضح أنه عاد للمنزل ولم يجد زوجته ووجد الطفل ميتاً ورأسه محطماً، والدماء تخرج من فمه وعينيه، وهناك دماء على ريموت التلفزيون.
بعد ثلاثة أيام من الملاحقة، تم اعتقال الزوجة المتهمة بالقتل، وبررت جريمتها بأن طفلها البالغ من العمر 3 شهور بـ "مش راضي يبطل زن".
ولم تنكر الزوجة ارتكاب الجريمة، مشيرة إلى أن ما دفعها للجريمة أنها كانت تغسل الأطباق في المطبخ وكان رضيعها على يديها فسقط منها دون قصد، فدخل في حالة صراخ متواصلة لم يهدأ منها، وبدأت تضربه على رأسه بيدها ثم بريموت التلفزيون، وبعد وفاته جمعت ملابسها وأغراضها الشخصية وهربت لمدينة الزقازيق.