.png)
الحياة برس - اندلعت إشتباكات عنيفة بين مسلحين ومتظاهرين قرب مفترق الطيونة، بعد تجمهر الآلاف من أنصار "حزب الله وحركة أمل" وتوجهها نحو قصر العدل في بيروت الخميس.
وأدت الإشتباكات لمقتل 6 أشخاص بينهم سيدة، وإصابة أكثر من 60 آخرين، بالإضافة لتضرر أكثر من 80 مركبة وإصابة عشرات المنازل بالرصاص وتدمير شرفاتها.
حزب الله وحركة أمل إتهما "حزب القوات اللبنانية - المسيحي" بإفتعال الأزمة وإستهداف المشاركين بالرصاص في الصدر والرأس بهدف القتل، في حين حمل سمير جعجع رئيس الحزب المسؤولية للسلاح المنفلت في الشارع.
بداية الأزمة بدأت منذ أيام بعد أن طالب التحالف الشيعي بوقف القاضي طارق البيطار عن عمله بالتحقيق في قضية إنفجار مرفأ بيروت، وإتهام واشنطن بالتدخل في الملف لتحميل حزب الله مسؤولية الحادثة التي أدت لمقتل وإصابة العشرات من اللبنانين وتدمير مساحات واسعة في محيط الميناء.
وحذر جعجع أمس الأربعاء الحكومة من الإنصياع لضغوط حزب الله وحركة أمل في ملف التحقيق.
وخرج أنصار التحالف الشيعي في مسيرة للإحتجاج أمام قصر العدل والمطالبة بإقالة القاضي البيطار، وحدث خلال ذلك إشتباكات مسلحة.
وتداولت وسائل إعلام لبنانية وعربية مقاطع فيديو ترصد المتظاهرين وهم يحاولون إقتحام منطقة "عين الرمانة" ذات الأغلبية المسيحية، وتحطيمهم للممتلكات العامة والخاصة، كما أظهرت مسلحين من الجانبين وهم يتبادلون إطلاق النار كما أستخدم بالإشتباكات قذائف الأر بي جي، وأطلقت 4 قذائف منها بالهواء.
وعلى إثر الإشتباكات التي إستمرت 3 ساعات، إنتشرت قوات كبيرة للجيش اللبناني بين منطقتي الشياح وعين الرمانة، كما نزح عدد من العائلات اللبنانية من المنطقة خوفاً من تكرر الإشتباكات.
14/10/2021 05:14 pm
.png)





-450px.jpg)
