الحياة برس - ربطت شرطة الإحتلال الإسرائيلي بين حادثة مقتل عبد القزاز "40 عاماً" في ميناء حيفا مساء السبت، وعملية قتل عزت حامد "55 عاماً"، الذي قتل في يونيو الماضي في وسط مدينة تل أبيب وهو أحد أكبر زعماء الجريمة في المدينة المحتلة.
وقالت مصادر إسرائيلية بأن الشرطة تحقق فيما إذا كانت جريمة قتل القزاز جاءت إنتقاماً لمقتل حامد، حيث كانت أصابع الإتهام تتجه نحوه على مدار الفترة السابقة بسبب خلافات حادة كانت قد نشبت بينهما.
وحسب تقارير إسرائيلية فإن قزاز وحامد معروفان بارتكاب كل ما يمكن في العالم الجريمة، وتتصدر أسماؤهم بشكل متكرر عناوين الصحف، ومتهمين في العديد من قضايا القتل والابتزاز والتهديد.
وقد اعتقل القزاز في عام 2002 مع شخص يدعى إياد حنون، بتهمة قتل الأخوين عبد ومحمد عيسى في العشرينيات من عمرهما.
القزاز تعرض لإطلاق النار في وضح النهار في الموقف الجنوبي لميناء يافا، وحاول الهرب من سيارته ولكن إثنين تمكنا من إصابته، فقام بالقفز من فوق الحاجز باتجاه البحر في محاولة لإنقاذ نفسه، وتم سحبه من الماء بواسطة فرق الإنقاذ وكانت حالته حرجة، وأعلن عن مصرعه في مستشفى ولفسون في حولون.

calendar_month24/10/2021 09:24 am