.png)
الحياة برس - تبرأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، من بطرس زكريا بعد تصريحاته المسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأوضحت الكنيسة في بيان لها، أن بطرس زكريا، كان كاهناً في مصر وتنقل بين عدة كنائس، زاعمة تقديمه تعليماً لا يتوافق مع العقيدة الارثوذكسية وتم توقيفه لمدة، واعتذار عنه وانتقل لاستراليا ثم المملك المتحدة.
مشيرة إلى أنها حاولت ما أسمته بـ تقويم فكره خلال عدة مرات ولكنها فشلت في ذلك.
وطلب بطرس زكريا من الكنيسة تسويت معاشه من العمل في الكهنوت، وقبل البابا شنوده طلبه في 11 يناير 2003، ومنذ حينها لم يعد يتبع الكنيسة القبطية الارثوذكسية.
وتابعت:"بعدها ذهب إلى الولايات المتحدة واستضاف البعض اجتماعاته في بيوت وفنادق وحذرت إيبارشية لوس أنجلوس شعبها من استضافته وقتها، ونحن من جهتنا نرفض أساليب الإساءة والتجريح لأنها لا تتوافق مع الروح المسيحية الحقة ونحن نحفظ محبتنا واحترامنا الكامل لكل إخوتنا المسلمين".
14/11/2021 11:34 am
.png)





-450px.jpg)
