الحياة برس - بسنت ضحية الابتزاز .. ما زالت قضية الفتاة بسنت خالد "17 عاما"، تتصدر اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والتي راحت ضحية ابتزاز من ذئب بشري حاول ابتزازها بصور عارية ملفقة للوصول لمآربه.
وكشف والدها خالد شلبي، ان ابنته بسنت ضحية الابتزاز، كانتةمتفوقة دراسيا وحافظة لكتاب الله القرآن الكريم وهي في سن العاشرة من عمرها.
وقال حديث لبرنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة "ON"، مساء الاثنين: "البنت متربية أحسن تربية وكل البلد بتحبها عشان أخلاقها، وفي يوم من الأيام كان عندها درس الساعة 10 صباحًا، وعادت في هذا اليوم حزينة ومكنتش عارفها من حزنها بسبب تغير لونها وكانت عيناها غرقانة دموع بعد معايرتها في الدرس بها، وفي هذا الوقت كنت أنا على علم بما حدث وما يتم تداوله عبر السوشيال ميديا في البلد، وانتظرتها في البيت بعد الدرس وسألتها إيه ده؟".
واضاف: "البنت فوجئت إني عرفت بقصة الصور، وقالت يابابا ده مش أنا، وفعلًا الصور والفيديو كانت لفتاة جسمها مختلف عن ابنتي، وبدت الفيديوهات المفبركة لسيدة أكثر سمنة من ابنتي واخدين صورها ولزقينها على جسم واحدة عارية وأنا مازعلتهاش لاني عارف بنتي وعارف أخلاقها دي حافظة القران وبتصلي". 

مشيرا الى انه حاول تهدئة ابنته، وبعد خروجه للصلاة عاد لانه علم بانها اغمي عليها، وانه خلال نقلها للمستشفى فاقت ووجهت له سؤال حول تصديقه لكلامها بانها بريئة والصور لا تخصها، قائلة "يابابا أنت مصدقني أن الصورة مش بتاعتي وأني متربية أحسن تربية؟ قولتلها ياحبيبتي أنا عارف أن مش انتي".

المصدر: الحياة برس - وكالات