الحياة برس - اختلفت الروايات حول عدد الركعات التي كان يؤديها النبي محمد صلى الله عليه في التراويح "قيام الليل"، وقد ثبت عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يُصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهنََّ وطولهنَّ، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي ثلاثًا". متفق عليه.
وهذا دليل على أن النبي كان في الأغلب يؤدي 11 ركعة، وفي روايات أخرى أنه أحياناً كان يؤدي 13 ركعة.

 صلاة القيام كم ركعه

فهذا أفضل ما ورد، وأصح ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام الإيتار بثلاث عشرة أو إحدى عشرة ركعة، والأفضل إحدى عشرة، فإن أوتر بثلاث عشرة فهو أيضًا سنة وحسن، وهذا العدد أرفق بالناس، وأعون للإمام على الخشوع في ركوعه وسجوده وفي قراءته، وفي ترتيل القراءة وتدبرها، وعدم العجلة في كل شيء.
وإن أوتر بثلاثٍ وعشرين كما فعل ذلك عمر والصحابة في بعض الليالي من رمضان فلا بأس؛ فالأمر واسع، وثبت عن عمر والصحابة أنهم أوتروا بإحدى عشرة كما في حديث عائشة.
فالأمر فيه سعة ولا يوجد ما يثبت عن وجود حد معين أو عدد ركعات معينة أو آيات معينة لصلاة التراويح.

المصدر: الحياة برس 
calendar_month26/04/2022 12:59 pm