الحياة برس - حكم الترحم على غير المسلم، بدأ البحث عنه كثيراً في الآونة الأخيرة خاصة مع حالة الجدل التي حدثت مع إستشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مسيحية الديانة.
إختلفت الآراء حول الترحم على غير المسلم، وهل يجوز قول الله يرحمه أو لا، في حين أخذ البعض برأي متشدد من أنه لا يجوز، وآخرين أخذوا برأي آخر يجيز الترحم، وآخرون رأوا بأنه لا يجوز الحديث في ظل الحدث الجلل بهذا الأمر وأن الأمر يترك لرحمة الله ولا أحد يستطيع أن يحدد من في النار ومن الجنة.
ودافع الكثيرون على فكرة أنه يجب الحفاظ على أهمية القضية الفلسطينية وعدم الإلتفات لقضايا تزرع الفتنة، والتركيز على فضح جرائم الإحتلال.

حكم الترحم على غير المسلم

الدكتور مبروك عطية أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر، علق على هذه المسألة وقال "ما تدعي بالرحمة، واللي يرحمه ربنا يرحمه، واللي مايرحموش مايرحموش، هل تعلم أن هناك من الشهداء المسلمين مصيره جهنم؟ ففي الحديث الصحيح، هناك قارئ قرآن سيدخل جهنم، ومات في سبيل الله سيدخل جهنم، وأكرم خلق الله ومتصدق سيدخل جهنم".
أضاف "قارئ قرآن قرأ ليقال قارئ، حيث لم يقرأه حسبة أو لوجه الله تبارك وتعالى، والشهيد سيقول الله ليقال شجاع، وقد قيل، والكريم الذي كان يكرم الناس ليقال كريم، وفي سورة الزمر جاء فيها الآية الكريمة: (ألا لله الدين الخالص)".
محذراً "بقينا كمان عايزين نعرف الميت بيروح فين، ولما بيدخل التربة بيحصل إيه؟ وبيحس بالزمن؟ بيحس باللي بيزوره؟ أصله عيان في مستشفى الدمرداش".


المصدر: الحياة برس