
إن الذي صان الوداد جعلته
بين الشرايين والوريد مسكنه
اجالس حسنه ويؤنسني طيفه
كل الحضور يلهون ويتسامرون
الا انا أعانق عطرك الذي اشتمه
ويموج الجلاس يتضاحكون وانا
على عتبات بابك اقف اتودد
علّ اللقاء قريب يا خل الروح وخليلها
وجعلت أفتش عن ملامحك التي
تأسرني وتسبي عقلي المفتون
يا من تزين الليل بأهداب عيناك
واشرق الصبح بنسائم عطرك
اجمعني سويعات من العمر بدفئك
واتركني باقي العمر للفناء
قد تصفو بك الدنيا يا صفوة الهيام
وحلفت لك يوما على المآذن أنني
سأحدث عن عشقنا كل الانام
وسأروي حبنا السرمدي لصغيرنا حين ينام
فأنت وطني الذي اسكن فيه
وشطر قلبي بل كله
فلا تجعلني انهزم بك
حين يسلب مني الوطن
سأصون ودك والغرام ما حييت
وعلى نفسي قطعت عهدا لا أخون
حين ألقاك يا فؤادي سأبدل الحركات والسكون
وسوف أتحدّث إليكَ بمئة لغةٍ لا يفهمها سوانا
ساطبق شفتاي وأهمس لقلبك المغرم كل الأشياء الممكنة
واذا سألتني كم أهواك يا قدري
فغرقت في متاهات الحسبان
لا أدري من أين آتي لك بمقاييس أُحصي بها عشقي لعيناك
التي تأسراني حين النظر إليهما
وقلبي الخافق النابض بالدفئ
كيف سكنت في ربوعه واستوطنته
وبعمري أبيت الرحيل
وعجبت لجمال خطاتك حين تمشي
طويل القامة حسن المبسم
بقلم الشاعر الفلسطيني/ هاني مصبح
01/06/2022 12:53 pm
.png)






