الحياة برس - تتجه أنظار عشاق كرة القدم، الأحد، إلى المواجهة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث تشهد المباراة صراعاً استثنائياً بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والنجم الإسباني الصاعد لامين يامال.

ويدخل ميسي النهائي وهو أكبر لاعب ميدان يشارك في مباراة نهائية بكأس العالم، في إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى مسيرته، بينما يسعى يامال، الذي لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، إلى كتابة اسمه بين أصغر اللاعبين الذين توجوا بلقب المونديال.

وتحمل المباراة طابعاً خاصاً، إذ تعد أول مواجهة مباشرة بين ميسي والنجم الذي ينظر إليه كثيرون باعتباره وريثه في أكاديمية برشلونة، بعد الصعود السريع الذي حققه يامال مع النادي والمنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة.

وقال ميسي قبل المباراة إن يامال أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية رغم صغر سنه، مؤكداً أن المنتخب الأرجنتيني سيبذل كل ما لديه لمنعه من تحقيق إنجاز تاريخي بقيادة إسبانيا نحو اللقب.

من جانبه، تجاوز يامال الإصابة التي لاحقته قبل انطلاق البطولة، ونجح في استعادة مكانه بالتشكيلة الأساسية، ليساهم في وصول إسبانيا إلى النهائي بعد إقصاء فرنسا في الدور نصف النهائي.

وفي حال مشاركة يامال، سيصبح ثالث أصغر لاعب يخوض نهائي كأس العالم، بينما يأمل في الانضمام إلى القائمة المحدودة من اللاعبين الذين أحرزوا اللقب وهم في سن المراهقة، وهو إنجاز لم يحققه سوى عدد قليل من نجوم اللعبة عبر التاريخ.

وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان صورة شهيرة التُقطت قبل نحو عشرين عاماً، ظهر فيها ميسي، وكان في بدايات مسيرته، وهو يحمل الطفل لامين يامال خلال جلسة تصوير خيرية لصالح منظمة "يونيسف"، في مشهد تحول اليوم إلى رمز لانتقال الراية بين جيلين من نجوم كرة القدم.

calendar_month19/07/2026 11:51 am