الحياة برس - نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريرًا قالت فيه إن وثائق بخط يد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، كُتبت قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر، وتضمنت -بحسب الصحيفة- خطة للسيطرة على 25 مفترق طرق وأكثر من 220 بلدة ومستوطنة إسرائيلية، إضافة إلى توجيهات بأسر رجال وشبان، مع اعتبار العملية "معركة حياة أو موت".

ووفقًا للتقرير، فإن الوثائق عثر عليها الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة، ونُقلت إلى مركز المعلومات للاستخبارات والإرهاب.

أبرز ما ورد في الوثائق وفق الرواية الإسرائيلية:

تشير إحدى الوثائق، المؤرخة في 24 أغسطس/آب 2022، إلى تعليمات لبدء ما وصفته بـ"المعركة الحاسمة" ضد إسرائيل.

تضمنت الخطة -بحسب التقرير- مراحل تبدأ بعمليات خداع وتضليل تسبق الهجوم، ثم اقتحام الأراضي الإسرائيلية.

قالت الصحيفة إن الوثيقة تضمنت أيضًا تعليمات بشأن توثيق مجريات الهجوم.


كما تحدث التقرير عن وثيقة ثانية قال إنها أكثر تفصيلاً، وتتضمن:

السيطرة السريعة على 25 مفترقًا وأكثر من 220 بلدة ومستوطنة، بينها كيبوتسات ومدن.

تقدير الحاجة إلى نحو 10 آلاف مقاتل مدرب لتنفيذ العملية.

توجيهات بـ"إبعاد" النساء والأطفال، وأسر الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و50 عامًا.


وأضاف التقرير أن الوثائق ركزت كذلك على الجانب الإعلامي والدعائي، من خلال تقديم العملية للعالم باعتبارها مرتبطة بما سمته "حق العودة" للفلسطينيين تحت شعار "نعود إلى بيوتنا".

وبحسب الصحيفة، فإن السنوار قدّر أن الهجوم سيفاجئ إسرائيل، لكنه أشار أيضًا إلى توقع رد عسكري واسع، واعتبر أن المواجهة ستكون "معركة حياة أو موت".

كما ذكرت الوثائق، وفق التقرير، عرضًا بعنوان "تحرير جنوب فلسطين"، يتناول الخلفية التاريخية للنكبة، وخطة السيطرة على المناطق المستهدفة وآليات إخلاء السكان والسيطرة على المواقع العسكرية.

وترى الصحيفة أن هذه الوثائق تشير إلى أن التخطيط للهجوم تم قبل أكثر من عام من تنفيذه، وأنه استند إلى خطة عملياتية منظمة أُعدت بسرية، وليس إلى تحركات عفوية.

وأشارت معاريف إلى وجود اختلافات بين مضمون الوثائق وما حدث فعليًا في 7 أكتوبر، إذ تقول إن الوثائق تحدثت عن إبعاد النساء والأطفال وأسر الرجال فقط، بينما شهد الهجوم -وفق الرواية الإسرائيلية- أسر نساء وأطفال ومسنين أيضًا.

واختتم التقرير بالقول إن الوثائق تساعد الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك على فهم حجم استعدادات حركة حماس وأساليبها في إخفاء خططها عن الاستخبارات الإسرائيلية لفترة طويلة، كما تعكس ثقة قيادة الحركة بإمكانية تنفيذ الخطة، مع أمل بانضمام أطراف أخرى إلى المواجهة لاحقًا.
calendar_month13/07/2026 10:56 am