
الحياة برس - شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر الأحد، سلسلة اعتداءات نفذها مستعمرون، طالت منازل ومسجداً وممتلكات المواطنين، إلى جانب الاعتداء على الأهالي وسرقة مواشٍ، وسط تصاعد الهجمات في محافظات الخليل ونابلس.
وفي محافظة الخليل، اقتحم مستعمرون منطقة واد الرخيم جنوب بلدة يطا، وهاجموا منزلي المواطنين صلاح إبراهيم شناران وعبد الرحمن شناران، قبل أن يسرقوا ثلاثة رؤوس من الأغنام من حظيرتيهما، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي في محيط المكان دون الإبلاغ عن إصابات.
كما حاول مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، الاستيلاء على أغنام في منطقة واد اجحيش التابعة لبلدة السموع، إلا أن المواطنين تمكنوا من التصدي لهم وإجبارهم على الانسحاب.
وفي قرية التوانة بمسافر يطا، أشعل مستعمرون النار في منزلين ومسجد القرية باستخدام مواد سريعة الاشتعال، ما أدى إلى أضرار واسعة في المباني، إضافة إلى تحطيم مركبة وممتلكات أخرى تعود للمواطنين.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستعمرون منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا، واعتدوا على السكان ومنازلهم، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين برضوض، وفق مصادر محلية.
كما أقدم مستعمرون، مساء السبت، على إحراق منزل مأهول جنوب قرية تل، جنوب نابلس، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بعد أشهر من تعرضه لاعتداء مماثل، فيما أصيب شاب بجروح في يده إثر اعتداء آخر على طريق جنين – نابلس قرب بلدة برقة.
وأظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين خلال النصف الأول من عام 2026، حيث سُجل أكثر من 11 ألف اعتداء، بينها 3488 اعتداء نفذها مستعمرون، شملت إحراق منازل، وإطلاق النار، والاعتداء على المواطنين، والاستيلاء على الأراضي، وأسفرت عن استشهاد 17 فلسطينياً.
19/07/2026 11:55 am
.png)







