الحياة برس - كشفت تقارير إعلامية أميركية تفاصيل جديدة بشأن الرجل الذي أوقفته الشرطة عقب اعتدائه على مصلية وحارس أمن داخل كنيس «سنترال سيناغوغ» في مدينة نيويورك، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً حول دوافعها وخلفياتها.

وبحسب صحيفة «فوروورد» اليهودية الأميركية، فإن المشتبه به لاري مونتس، البالغ من العمر 46 عاماً، أظهر عبر منشوراته مواقف مؤيدة لإسرائيل وانتقادات شديدة لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الاحتمالات التي يجري بحثها بشأن الدافع وراء الاعتداء يرتبط بموقف مونتس من اليهودية الإصلاحية، رغم أنه ليس يهودياً، إذ هتف خلال الواقعة في وجه المصلين واصفاً إياهم بـ«اليهود المزيفين».

وأظهرت منشورات منسوبة إلى مونتس على مواقع التواصل الاجتماعي أنه كان ينتقد ممداني بصورة متكررة، ووصل في بعض منشوراته إلى مقارنته بالمرشد الإيراني السابق آية الله روح الله الخميني.

كما نشر محتوى يشيد بالمسيحيين الإنجيليين المؤيدين لإسرائيل، ودعا متابعيه إلى إبقاء إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، وفق التقرير.

ووقعت الحادثة مساء الجمعة داخل أحد أبرز المعابد اليهودية في نيويورك، حيث أظهر توثيق من موقع الحادث المشتبه به وهو يصرخ في وجه الموجودين قبل أن يعتدي بالضرب على إحدى المصلين.

وعندما تدخل حارس الأمن لوقف الاعتداء، هاجمه مونتس أيضاً، إذ بصق في وجهه وضربه برأسه، قبل أن يتمكن الموجودون من السيطرة عليه إلى حين تدخل الشرطة.

وأثارت الواقعة إدانات واسعة، وسط محاولات لربطها بالتوتر السياسي المتعلق بمواقف رئيس بلدية نيويورك من إسرائيل.

وكان القنصل الإسرائيلي في نيويورك أوفير أكونيس قد علق على الحادثة، متهماً ممداني بالمسؤولية السياسية عن ما وصفه بـ«التحريض» الذي أدى إلى الاعتداء.

وفي المقابل، لا تزال السلطات تحقق في الدافع الفعلي وراء الهجوم، ولم تحسم بشكل نهائي ما إذا كانت الخلفية الدينية أو السياسية أو الأيديولوجية هي العامل الرئيسي وراء الاعتداء.

calendar_month18/08/2026 03:33 pm