
الحياة برس - تمكنت الشرطة العسكرية في ولاية غوياس البرازيلية من إنقاذ شابة تبلغ من العمر 24 عاماً، بعدما عثرت عليها محتجزة ومقيدة داخل أحد الأماكن في مدينة أغواس لينداس دي غوياس، وذلك بعد خمسة أيام من اختفائها.
وكانت عائلة الشابة قد أبلغت عن فقدانها منذ 17 أغسطس/آب، عقب مغادرتها منزلها متوجهة إلى موعد في عيادة، قبل أن ينقطع الاتصال بها. وأظهرت كاميرات المراقبة مغادرتها العيادة، في آخر ظهور موثق لها قبل اختفائها.
وخلال التحقيقات، تمكنت الشرطة من تحديد موقع شريكها السابق، الذي جرى توقيفه للاشتباه في تورطه باختطافها واحتجازها قسراً. وحاول المشتبه به الفرار أثناء توقيفه، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة عليه.
وقادت التحريات إلى المكان الذي كانت الشابة محتجزة بداخله، حيث عثرت عليها الشرطة مقيدة بالأصفاد والحبال والسلاسل، مع تغطية فمها، قبل نقلها إلى مكان آمن.
وعثرت القوات داخل الموقع على سيارة وسلاح ناري، إضافة إلى أدوات يُشتبه في استخدامها خلال عملية الاحتجاز، بينها أصفاد وحبال وسلاسل ومواد مهدئة.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن المشتبه به اختطف الشابة بعد خروجها من العيادة، فيما تواصل الشرطة المدنية في ولاية غوياس التحقيق لكشف جميع تفاصيل الواقعة وتحديد الاتهامات التي ستوجه إليه.
وأثارت القضية ردود فعل واسعة في البرازيل بعد انتشار مقاطع من عملية الإنقاذ، وسط حالة من الغضب والاستنكار بسبب ظروف احتجاز الشابة طوال الأيام الخمسة التي سبقت العثور عليها.
23/08/2026 01:35 pm
.png)







