
الحياة برس - قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الأربعاء، إن بلاده لا تزال تعتبر نفسها في حالة حرب، مؤكداً أن المواقع النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية لم تصبح بعد في وضع يسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية فيها.
وأوضح إسلامي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تستطيع طلب الوصول إلى المنشآت المتضررة قبل وضع آلية أو بروتوكول خاص ينظم عمليات التفتيش في المواقع التي تعرضت للقصف.
وانتقد المسؤول الإيراني مواقف الوكالة الدولية، معتبراً أن عدم إدانتها للهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية يثير تساؤلات بشأن استقلاليتها ودورها.
وقال إن طهران تطبق قانوناً أقره البرلمان بشأن التعامل مع المنشآت النووية التي تعرضت لهجمات، وإنها أبلغت الوكالة الدولية بهذا الإجراء، مشيراً إلى عدم وجود بروتوكول حتى الآن يحدد كيفية التعامل مع هذه المواقع.
كما اتهم إسلامي الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي من خلال الضغط لإعادة عمليات التفتيش إلى المنشآت المتضررة، إلى معرفة حجم الأضرار والنتائج التي خلفتها الهجمات عليها.
وفي المقابل، أكد أن عمليات التفتيش الدولية استمرت خلال الشهر الماضي في المنشآت النووية الإيرانية التي لم تتعرض للقصف، معتبراً أن استمرار هذه الزيارات في المواقع غير المتضررة أمر طبيعي.
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت يتواصل فيه الجدل حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات أميركية من إمكانية امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن منع ذلك يمثل جوهر الموقف الأميركي تجاه الملف الإيراني، ومشيراً إلى أنه سبق أن تدخل لمنع هذا الأمر مرتين.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران «قريباً جداً»، في تصريحات تأتي بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن المنشآت النووية الإيرانية وآلية إخضاعها للرقابة الدولية.
26/08/2026 08:07 pm
.png)







