
الحياة برس - أعلن متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهمات بشأن إدارة حركة الملاحة وتقاسم العائدات المرتبطة بمضيق هرمز، في إطار المباحثات التي جرت بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وقال المسؤول الإيراني إن الاتفاقات تتضمن تحديد حصة كل من إيران وسلطنة عُمان من إيرادات المضيق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إعادة فتح الممر الملاحي ستظل مرتبطة بالموقف الأميركي من الشروط التي تطرحها طهران.
وأضاف أن المضيق لن يُفتح أمام حركة الملاحة ما لم توافق الولايات المتحدة على المطالب الإيرانية، في موقف يعكس استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن مستقبل الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة.
وجاءت هذه التفاهمات عقب زيارة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث بحث الجانبان إمكانية إنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز بعد أسابيع من المشاورات الثنائية.
وكانت مسقط وطهران قد أعلنتا تركيز مباحثاتهما على استئناف الملاحة الآمنة عبر المضيق، مع التأكيد على احترام سيادة البلدين وحقوقهما السيادية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية.
وتضمن الإطار الذي ناقشه الجانبان مقترحاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشترك يسمح باستمرار حركة السفن في ظل الظروف الراهنة، إلى جانب التعاون في مشروع لتطهير المضيق من الألغام.
وتكتسب التحركات الإيرانية العُمانية أهمية كبيرة نظراً للدور الحيوي الذي يؤديه مضيق هرمز في حركة التجارة العالمية ونقل الطاقة، فيما لا تزال تداعيات الحرب الأخيرة تلقي بظلالها على أمن الملاحة في المنطقة.
26/08/2026 08:11 pm
.png)






