الحياة برس - في طريقة قتل وكأنها من أفلام الأكشن أقدم رجل لبناني على قتل شخص آخر بسبب خلاف بينهما.


حيث أقدم رجل في قرية لبنانية اسمها " مجدليون " بجوار صيدا على قتل مواطن اسمه مارون نهرا " 47 عاماً " باطلاق النار عليه داخل سيارته.


والتقطت كاميرا مراقبة جريمة القتل وبعد تحليل الفيديو اكتشفوا الشخص المنفذ وقاموا بمداهمة منزله ولم يجدوه فاعتقلوا والديه,


وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام" المحلية بموقعها، أن الأم اعترفت أنها كانت على علاقة بالقتيل، وحين علم ابنها بها استدرجه وقتله. 

في الفيديو نرى سيارة "ميرسيدس" فضية اللون، متوقفة على جانب الطريق العام، وفيها كان الابن ينتظر مارون نهرا بعد أن طلب الالتقاء به في ذلك المكان استدراجا، وحين أقبل نهرا بسيارته وأوقفها في المكان الموعود، ترجل عبيد من سيارته وتوجه إلى سيارة الناوي قتله، وبعد أن نظر إليه من نافذتها نفسها، سحب مسدسه وعاجله برصاصتين في جسمه، تلاهما باثنتين حاسمتين في رأسه، ثم لاذ بالفرار، وسريعا نزل مقيمون في المكان من بيوتهم، ومضوا إلى الطريق العام، ونقلوا نهرا إلى "مركز لبيب الطبي" في صيدا، وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة قتيلا. 



اتضح للشرطة أيضا، أن السيارة التي استخدمها القاتل وليد عبيد، غير المتوافرة عنه معلومات تلبي الفضول بعد سوى أن عمره 28 سنة "قد تكون مسروقة، لأنها مسجلة باسم الفلسطيني خليل حسن حمد". أما القتيل، فأعزب للآن مع أن عمره 47 سنة، ويعمل سائقا لسيارة تاكسي يملكها، وأن القاتل تحدث إلى ضحيته من نافذة السيارة، ثم بادره بالرصاص قبل أن يلوذ بالفرار.

وذكر مصدر أن القاتل استخدم لوحة سيارة مزورة عمدا، وأن السيارة هي لفلسطيني وسرقها، والدليل أن ابن صاحب اللوحة سلم نفسه إلى مخابرات الجيش، إثباتا لعدم ضلوعه بالجريمة، لأن والده موجود في الكويت وهو يستخدم سيارته في لبنان.