الحياة برس - اتهمت النيابة العامة في دبي، اليوم الثلاثاء، عربياً يبلغ من العمر 52 عاماً ويعمل بمهنة فني صيانة سفن، أمام الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بخطف طفل عمره 11 عاماً، ومحاولة الاعتداء على عرضه في حمام مسجد.
وأشارت النيابة العامة إلى أن جريمة الخمسيني لم تكتمل، وذلك بسبب مشاهدة شابين له وهو يأخذ الطفل إلى حمام المسجد، فتوجها على الفور إلى المكان وطرقا الباب ومنعا وقوع الجريمة.
ووفقاً لإفادة الشابين، فإن المتهم أصابه الارتباك عند مشاهدته لهما، وعندما وجها له سؤالاً "عن ما إذا كان أحد برفقته في الحمام خرج مسرعاً ولاذ بالفرار بواسطة سيارته"، ووفقاً لتحقيقات النيابة العامة، فإن والد الطفل حضر إلى مكان الواقعة، وقدم بلاغاً للشرطة، فيما أفاد ابنه بأنه لم يتمكن من الاعتداء عليه. 
وتعيد القضية الذاكرة لأخرى اشتهرت بـ"طفل العيد" الذي تعرض إلى اعتداء في حمام أحد المساجد قبل أعوام، وأقدم الفاعل على قتله لشعوره باقتراب أحد الأشخاص من المكان، حيث حاول كتم نفس الطفل ومنعه من إصدار صوت، ثم أقدم على قتله وحكم عليه بالإعدام وتم تنفيذ الحكم لاحقاً. 

calendar_month31/05/2017 05:12 am