الحياة برس - لا يبدو تفضيلك كوكاكولا بينما يفضل شريكك بيبسي أمراً هاماً، لكن دراسةً جديدةً أفادت بأن الاختلاف في العلامات التجارية المفضلة يمكنه أن يؤثر على مدى سعادتك في علاقتك بشريكك.

ونشر باحثون تقريراً تحت عنوان "كوكاكولا مقابل بيبسي: التوافق في اختيار العلامات التجارية، قوة العلاقة، والرضا عن الحياة"، في مجلة "أبحاث المستهلك".
ووجدوا -بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية- أن الشركاء الذين لديهم سيطرة أقل في علاقاتهم -أولئك الذين لا يشعرون بأنهم قادرون على التأثير على عادات شركائهم - يتجهون إلى إيجاد أنفسهم مُنقادين مع العلامات التجارية المفضلة لدى شركائهم.
"إذا كنت أقل سيطرة في العلاقة وتفضل علامات تجارية مختلفة عن تلك التي يفضلها شريكك، فربما ستجد نفسك مُنقاداً مع العلامات التجارية المفضلة لديه، مراراً وتكراراً".
يقول طالب الدكتوراه السابق بكلية فوكوا دانيال بريك: "يمكن لهذا أن يؤدي إلى الشعور بالمعاناة، ولا ينفصل معظم الأزواج بسبب عدم توافق العلامة التجارية المفضلة لديهم، لكن هذا يؤدي بالشريك الذي لديه سلطة منخفضة إلى أن يصبح أقل سعادةً".

كيف أُجري البحث؟

ولاختبار نظريتهم، أُجريت عدة اختبارات وظهرت النتائج نفسها.
جمع الباحثون معلومات عن العلامات التجارية المفضلة في الصودا والقهوة والشوكولاتة والسيارات لدى أزواج تمت متابعتهم على مدى عامين.
تم تحليل هذه النتائج مقابل تقييم قوة العلاقة والسعادة، وقال البروفيسور فيتزيمونس: "وجدنا مراراً أن له تأثيراً قوياً"، وقال الباحثون إن التوافق في العلامة التجارية المفضلة لا يؤثر على العلاقات، في حين تلعب العلامات التجارية دوراً متزايداً بالحياة اليومية.
يقول بريك: "إذا كان دينك مختلفاً عن شريك حياتك، وتعلم أن هذه مشكلة لا يمكنك حلها، فلن تستمر هذه العلاقة"، عكس ذلك، إذا كنت تحب كوكاكولا وشريكك يحب بيبسي، فلن تنفصلا بسبب هذا، ولكن بعد 11 عاماً في علاقة مستمرة يعود فيها شريكك أو شريكتك دائماً للمنزل وهو يحمل بيبسي، يوماً بعد يوم قد يبدأ التسبب في صراع".
ويضيف: "وإذا كنت الشخص الأضعف في العلاقة، والذي يضحي دائماً بالعلامات التجارية المفضلة لديه وينقاد مع تفضيلات شريكه، فستصبح أقل سعادة".
يقول البروفيسور فيتسيمونس: "الناس الذين يبحثون عن الحب يجب أن يأخذوا العلامات التجارية المفضلة بعين الاعتبار على حسابات التعارف".
calendar_month28/08/2017 05:59 pm