
الحياة برس - اجتاز أحد النسور القليلة المتبقية على قيد الحياة بسبب تعرضها لخطر الانقراض في شمال فلسطين المحتلة الحدود متجها إلى سوريا وجُرح. بسبب جهاز تحديد الموقع المثبت على قدم النسر، كما هي الحال مع الطيور المعرضة لخطر الإبادة والتي تخضع للمراقبة.
واعتقد المسلحون السوريون أن النسر وصل ضمن مشروع "أعمال عدائية" وفي إطار التجسس عليهم.
وقبض المسلحون على النسر الذي أصيب بضرر في قدمه أثناء مطاردته.
سمع خبر إصابته نشطاء إسرائيليون يعملون من أجل الحفاظ على حقوق الحيوانات، فسعوا إلى التواصل مع المسلحين والتوضيح لهم أن الحديث لا يجري عن نسر جاسوس بل عن نسر اجتاز الحدود خطأ، وطالبوا بنقله إلى إسرائيل بهدف علاجه.
في النهاية، اقتنع الثوار أن الحديث لا يجري عن جاسوس طائر بل عن طائر ساذج وجريح، فنقلوه إلى إسرائيل عبر طرف ثالث.
ونُقل النسر المحظوظ إلى مستشفى إسرائيلي للحيوانات وتلقى فيه علاجا طبيا منقذا للحياة. بعد أن يتعافى النسر سيُطلق في الجو ثانية.
ويذكر أن النسور في الأراضي المحتلة باتت مهددة بخطر الانقراض وخاصة في هضبة الجولان التي كانت تدعى قديما بحي النسور.
07/09/2017 02:37 pm
.png)


-450px.jpg)



