
الحياة برس - فى أعقاب وفاة أسمن امرأة في العالم سابقًا، إيمان عبد العاطي، اهتمت صحيفة "هندوستان تايمز" بالتواصل مع عائلة "عبد العاطي"، لتنقل عن أخت إيمان "شيماء" لومها للطبيب الهندي "موفازل لاكداولا" مشيرةً إلى أنه كان يعاملهم كالحيوانات وليس كبشر.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن "إيمان" خضعت في الهند تحت إشراف "لاكدوالا" إلى عملية جراحية في مومباي في شهر مارس الماضي، لإفقادها الوزن الزائد بعد أن تسبب وزنها في فقدانها القدرة على الحركة لأكثر من 20 عاما لم تغادر فيها منزلها، إلا أن خلافات بين أسرة إيمان والطبيب نجم عنها سفر الأولى إلى أبو ظبي بدبي لاستكمال علاجها، إلى أن وافتها المنية أمس.
وبحسب طاقم الخبراء الطبيين في مستشفى أبو ظبي، توفيت "إيمان" بسبب مضاعفات طبية منها فشل كلوي واعتلال بالقلب، لينقل التقرير عن شيماء عبد العاطي أن "إيمان" كانت تبلي بلاءً حسنًا في "أبو ظبي" لأن المستشفى كان يعاملهم كبشر وليس كحيوانات، في إشارة إلى اليوم الذي تم تسريح إيمان فيه من المستشفى بمومباي لتسمح إدارة المستشفى لمئات من الصحفيين بالدخول لرؤية "إيمان".
وتابعت "شيماء": "مازلت أحب الهند وأهلها الطيبيين، لكني أكره دكتور موفازل لاكداولا، فالشهرة والبروباجاندا جعلته مجنونا".
يذكر أن "إيمان" غادرت مومباي 4 مايو بعد أن قضت 3 أشهر في المستشفى هناك، لتخسر "إيمان" حوالي 300 كيلو جرام من وزنها بفضل النظام الغذاء القاسي الذي اتبعته والعمليات الجراحية، بعد أن كانت تزن عند بداية دخولها المستشفى 504 كيلو جرام، لتحصل بذلك على لقب أسمن امرأة في العالم.
وأوضح التقرير، أن الأيام الأخيرة التي قضتها إيمان في الهند شهدت خلافات كثيرة بين أسرتها والطاقم الطبي المشرف على حالتها وعلى رأسهم "موفازال" بعد أن ادعت "شيماء" أن الوزن الذي صرح المستشفى بأن أختها فقدته كذب وادعاء.
ولفت التقرير، إلى أن "إيمان" في مستشفى أبو ظبي كانت تحت رعاية 20 اختصاصي صحة وتغذية لمتابعة تطورات حالتها التي تم تقسيمها إلى 3 مراحل بداية من معالجة تقرحات الفراش، وعلاج تخاطب، وتزويدها بدعم نفسى خلال مراحل العلاج، حيث أشارت الصحيفة إلى أن "إيمان" كانت تبدي تحسنًا فى تلك المراحل إلى أن وافتها المنية.
26/09/2017 06:36 pm
.png)






-450px.png)