الحياة برس - مرة أخرى يثبت النجم سليمان العبيد صاحب الـ35 عامًا، مهاجم خدمات الشاطئ، أنه من طينة اللاعبين الكبار، والهدافين البارعين، الذين يصعب تواجدهم بالملاعب في كل وقت.

العبيد توقع البعض أفول نجمه، بعد رحلة احتراف دامت خمسة أعوام متتالية في صفوف نادي الأمعري حقق معه لقب دوري المحترفين بنسخته الأولى، لكن العكس حدث بعد عودته للقطاع، فقد أثبت أنه من طراز فريد، وأنه قادر على الاستمرار في الملاعب.

في أول موسم للعبيد في غزة قبل 3 مواسم، التحق بصفوف غزة الرياضي، وحقق معه نجاحات كبيرة، حيث احتل صدارة الهدافين في موسم 2015-2016، عبر تسجيله 17 هدفًا، كما وصل الدور نصف النهائي من مسابقة كأس فلسطين.

في الموسم الثاني، انتقل العبيد للعب في صفوف فريقه السابق نادي خدمات الشاطئ، حيث حافظ على تألقه، وحصد للمرة الثانية حذاء الهدافين برصيد 15 هدفًا.

في مستهل هذا الموسم 2017-2018، الذي يأمل خلاله أبناء البحرية، ان يستعيدوا من خلاله البطولات الغائبة عن خزائن النادي منذ اكثر من 3 عقود، بعد التعاقدات الجديدة، واستقطاب لاعبين مهمين، سجل كالعادة العبيد ظهوره الأول بهدف في مرمى الزعيم نادي شباب رفح، لكن على غير العادة جاء الهدف بضربة رأس جميلة، مع أن معظم أهدافه تأتي بالقدم أو بكرات ثابتة أو من نقطة الجزاء.

ما يميز العبيد عن غيره من المهاجمين، أنه لاعب مهاري وسريع، ويذهب مباشرة صوب المرمى، فهو لا يخشى مواجهة المدافعين أو حراس المرمى، بل يبحث عنهم، وهو لاعب لا يقف على إهدار فرصة أو أكثر، بل يحاول باستمرار الوصول لشباك المنافسين، ومحاولة التسجيل في شباكهم.

ومن أبرز عيوب العبيد، أنه مهاجم يميل إلى الاستعراض أحيانًا في أدائه، لكن ذلك لا ينقص من قدره شيئًا كمهاجم فذ وخطير أمام مرمى المنافسين.
calendar_month02/10/2017 08:47 pm