الحياة برس - أجرت جامعة سيراكيوز في نيويورك الأمريكية بحثاً عن تأثير العشق على الدماغ، فتبين أنه يعمل على ذات المناطق التي يؤثر عليها الكوكايين.
وطلب خلال الدراسة من العشاق أن يشاهدوا صور أحبائهم، وبدأ هنا الدماغ يطلق مواد كيميائية تؤدي إلى الإبتهاج والشعور بالسعادة.
كما أطلق الدماغ هرمونات مثل الدوبامين والأدرينالية التي تعطي الجسم إحساساً باللذة وقد تؤدي لسلوك عدواني.
كما يؤدي العشق على زيادة تدفق الدم للدماغ، مما يرفع معدلات الأدرينالين بنسبة كبيرة في الجسم مما يؤكدي لتعرض اليدين وزيادة دقات القلب.
وحول تأثير ذلك الأمر على الصداع النصفي، تبين أن 50% من المشاركين شعروا بتحسن ملحوظ، فيما 27% تحسنوا بشكل كامل.
أما القبلات بين العشاق تؤدي لإفراز الجسم كمية كبيرة من الدوبامين والأندروفين مما يقلل حالة التوتر والضغط والقلق التي كان يعاني منها الثنائي.