الحياة برس - كشف الاعلامي المصري أحمد موسى عن تسجيل منسوب لأحد الضباط المصابين بهجوم الواحات الإرهابي الذي أدى لمقتل 16 شرطيا وضابطاً وفق ما أعلنت وزارة الداخلية المصرية.


ويروي التسجيل تفاصيل الواقعة وكيف وقع الجنود في كمين محكم للمسلحين في جبال الواحات وحصارهم وإعدام عدد كبير من الضباط.



وردًا على ذلك، كذَّبت الداخلية المصرية، في بيان فجر الأحد "ما تم تداوله من تسجيلات صوتية على مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته بعض البرامج على القنوات الفضائية"، مؤكدةً أنها تسجيلات "غير معلوم مصدرها".

وشدَّد البيان على أن التسجيلات "تحمل في طياتها تفاصيل غير واقعية، لا تمت لحقيقة الأحداث التي شهدتها المواجهات الأمنية بطريق الواحات بصلة"، دون مزيد من التفاصيل.
وحذَّرت الداخلية المصرية من أن "تلك التسجيلات وتداولها على هذا النحو يهدف لإحداث حالة من البلبلة والإحباط في أوساط وقطاعات الرأي العام ويعكس عدم مسؤولية مهنية".

وطالبت بـ"عدم الالتفات لمثل تلك التسجيلات أو الاعتماد عليها كمصدر للمعلومات" .


ويتعارض التسجيل الذي أذاعه الإعلامي أحمد موسى، مع البيان الرسمي الصادر عن الداخلية المصرية، الذي حملها "مسؤولية التقصير الأمني في دعم وإمداد المجموعة الشرطية التي تعرضت للهجوم، بالعتاد الأمني والطبي".

كما ويستدل من التسجيل أن عدد الضحايا قد يكون قد تجاوز 16 قتيلا، الحصيلة الرسمية التي أعلنت عنها الداخلية، مساء السبت، بعد أن تداولت وسائل الإعلام المصرية أرقامًا متضاربة لعدد ضحايا الهجوم تجاوزت الـ58 قتيلا.

وإثر التسجيل، نال أحمد موسى، هجومًا واسعًا في الإعلام المصري، كما طالب مغردون عبر موقع "تويتر" بتقديمه للمحاكمة.


calendar_month22/10/2017 12:53 pm