الحياة برس - كشفت صحيفة يديعوت الإسرائيلية عن بعض تفاصيل خطة الجيش للحرب مع قطاع غزة في حال إندلاعها.

وقالت الصحيفة حسب ما ترجمته الحياة برس، أن سامي ترجمان قائد قوات الاحتلال خلال عدوان 2014 على قطاع غزة، قام بتوضيح كافة الأخطاء التي سقطت بها القيادة الجنوبية للجيش خلال العدوان لإستخلاص العبرة.

وتأتي الخطة بقسيمن :

  • القسم الأول .. مستوطنات غلاف غزة
لحماية المستوطنين تم زيادة عدد قوة " شعبة غزة " في حالات الطوارئ والتي سيكون من مهامها حماية المستوطنات والمستوطنين في محيط قطاع غزة بالإضافة لقوات الجيش المتمركزة في المنطقة لهذا الغرض.

وسيتم تزويد القوة بالمزيد من الألوية العسكرية ونشرها في منطقة الحدود، مع وجود كتيبتين في الخطوط الأمامية، وبذلك تكون مستوطنات غلاف غزة محمية بأربع ألوية عسكرية إثنان في الداخل وإثنان بالقرب من حدود غزة.

  • القسم الثاني .. قطاع غزة
تشمل خطة العدوان على اقتحام سريع لمنطقة واسعة في قطاع غزة بهدف تقسيم القطاع لنصفين للمساعدة بإحتلال أجزاء منه، وتعتمد الخطة على نموذج يمكن التعديل عليها بسهولة فيما يتلائم مع متطلبات الأهداف القتالية والقيادة السياسية وبنك الأهداف.

وتعتمد الخطة على حماية قوية للنقب الغربي والجبهة الداخلية، وقصف عنيف منذ اللحظة الأولى مع مناورة سريعة للجيش تحت غطاء كثيف من القذائف والصواريخ للتوغل داخل القطاع وتقسيمه لنصفين أو أكثر.

  •  الأهداف للخطة :..
وتهدف خطة الإحتلال العسكرية لمنع حركتي حماس والجهاد الإسلامي من تحقيق إنجازات نفسية وإجبارهما على المطالبة بوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن منذ بدء القتال.

كما تهدف لمنع حدوث مساحة تسمح بتدخل طرف ثالث " وسيط "، للحوار حول موعد وقف المعركة.
  • ومن أهدافها أيضاً حسب ما ترجمته الحياة برس :..

1- تحقيق إنتصار سريع وحاسم يجبر الفصائل الفلسطينية على المطالبة بوقف إطلاق النار.
2- القضاء على تهديد الأنفاق التي تستغلها الفصائل لإقتحام المواقع والمستوطنات المحيطة بالقطاع.
3- احباط محاولات إختطاف جنود ومستوطنين ومحاولات تعطيل بناء الحاجز على طول حدود قطاع غزة فوق وتحت الأرض.
4- منع الفصائل الفلسطينية من تسليح نفسها بصواريخ ذات مسافات طويلة وأسلحة فعالة وطائرات بدون طيار.
5- إحباط أي مفاجئة عسكرية تصور الفصائل الفلسطينية بأنها حققت إنتصار.

شاهد أيضا : صحيفة إسرائيلية : إسرائيل ستفرض على حماس صفقة إما بالحوار أو بالحرب

وذكر مصدر في الجيش للصحيفة أن العملية لن تستهدف إنهاء حكم حماس تخوفاً من إندلاع الفوضى مما سيجبر الجيش على إحتلال القطاع وتحمل مسؤولية مليوني إنسان، مؤكداً أن الجيش والحكومة يعملان على دراسة بديل لحركة حماس في حال رفضها الدخول في صفقة تؤدي لوقف إطلاق نار طويل الأمد.



--------------