الحياة برس - وصفت الفتاة الشابة كريستين أشي " 27 عاماً "، لحظات مرعبة عاشتها عندما اشتعلت النيران في وجهها.

تقول كريستين أنها عندما كانت في المستشفى كانت تشعر أنها متوفية، حتى رأت ابنتها ماديسون " 9 سنوات "، في الحلم وعادت للحياة من جديد.

وقالت كريستين من مدينة ميلتون كينز إن جروحها غيرت حياتها إلى الأبد .

وقالت "في غيبوبتي كان لدي بعض الأحلام" ، كان أحدهم واقفاً هناك وتم منحي خياراً، وقال لي :" أنتي تقرري ان كنتي تريدي الحياة أو الموت ".

وأضافت: "أولا اخترت أن أموت. كنت أسير ، كنت أسقط وأقف مرة أخرى، ثم أعطيت فرصة ثانية للحياة ".

"في حلمي سئلت مرة أخرى ،" هل تريد أن تعيش أو تريد أن تموت؟ في تلك اللحظة ، برزت ماديسون في رأسي. وقلت ، "لا ، أنا سأعيش. " عدت وواصلت القتال في طريقي.

تغيرت حياة كيرستن إلى الأبد عندما سكب جارها السادي ريموند بوين البنزين فوقها ثم أضرم النار بها وبدأ بالضحك بصوت مرتفع.

وفي تفاصيل الحادثة، كانت كريستين تحتسي الشراب مع صديقها لورين وفجأة شعر بوعكة صحية وحاولت كريستين المساعدة بالاتصال على الإسعاف.

وفي تلك اللحظة أصاب لورين حالة غضب كبيرة وسكب البنزين على وجهها وأشعل به النار وجلس يدخن سجارة ويراقبها ويضحك.

وتقول كريستين أنها بدأت بمحاولة اطفاء النار المشتعلة في وجهها وشعرها وآخر ما تذكره بالحادثة أنها سقطت على ركبتيها.

وتضيف 'في المرة التالية فتحت عيني رأيت الجار الآخر يقف هناك وكان هناك نقطتان كبيرتان أصفر ، لكن الشرطة كانت في سترتهما. ثم أغلقت عيني مرة أخرى.

استيقظت كيرستن بعد 4 أسابيع من الغيبوبة ونظرت إلى وجهها في المرآةورأت أنها لم تعرف نفسها بسبب التشوهات الكبيرة.


بعد 11 أسبوعاً تم جلب طفلتها ماديسون لرؤية أمها وكانت خائفة من لمسها، وقال كيرستن عن هذا الموقف أن طفلتها وقفت بجانب السرير 
وتحدثنا كأصدقاء فطلبت منها أن تقترب مني وتلمسني فرفضت بالبداية وكانت خائفة ولكن بدأت تساعدني الآن وتقدم لي الشراب والدواء,

بعد ستة أشهر من الهجوم المروع. وما زالت تذهب إلى المستشفى لتلقي العلاج المستمر أربع مرات في الأسبوع.


وعن الحروق قالت كيرستن "الحريق أصاب كل شيء أسفل يدي ، ذراعي ، صدري ، نصف ظهري ووجهي بشكل واضح. لقد أجريت عمليات جراحية للجلد ،
لذا فإن ساقي كلها تستبدل الجلد.

قالت كيرستن إنها كانت قلقة من أن يفكر الناس في مظهرها إلى أن أدركت أن الجميع كانوا داعمين لها.

"الأطفال الذين يحدقون لا يزعجونني حقًا لأنه الطريقة التي تعمل بها عقولهم الصغيرة. من الواضح أنني سأبدو مختلفًا ،
لذلك سيصبح الأطفال يسألون، "ماذا حدث ، لماذا تبدو هكذا؟" حتى الكبار ، عندما ينظر الكبار إليّ ، لا أميل إلى الاهتمام بهذه النظرات".

ويذكر أن قصة كيرستن حشدت الكثير من المتعاطفين معها وجمعت صفحة لها لجمع التبرعات للمساعدة في علاجها مبلغ 28 آلف جنيه استرليني حتى الآن خلال أيام.

في النهاية تم الحكم على السادي بوين بالسجن لمدة 19 عاماً، وتم تمديده لمدى الحياة.
--------------