
الحياة برس - ادعت عضو البرلمان الهولندي اليمينية المتطرفة ويلي ديلي " 53 عاماً "، أن مجموعة من المسلمين اختطفوها واغتصبوها في شهر مارس/ عام 2017، خلال فيديو نشرته على حسابها على موقع الفيسبوك قبل انتحارها بيومين.
وادعت ويلي ديلي في الفيديو أنها تعرضت لهجوم من قبل جماعة من المسلمين كجزء من حملة ترهيب بعد مواقفها المناهضة للمهاجرين، وهي عضو حزب الحرية المناهض للهجرة والذي ينشط كثيراً ضد المسلمين.
وأضافت حسب ما ترجمته الحياة برس : " أريد فقط أن يعرف العالم الحقيقة. في الخامس عشر من مارس / آذار 2017 ، تم اختطافي واغتصابي وإساءة معاملة من قبل مجموعة من المسلمين لأنهم أرادوا إبقاء فمي مغلقًا في مجلس مدينة لاهاي "، وبعد أن انتهوا من اغتصابها قالو لها : هل تحترمي محمد ، هل تحترمي الله ، هل تحترمين لأرنود؟" ، حسب ادعائها.
وقال متحدث باسم الشرطة لوسائل الإعلام المحلية إن ديلي اتصلت بالشرطة بشأن الهجوم المزعوم لكنها لم تقدم شكوى رسمية.
ديلي عملت نائبة في الفترة من 2010-2012 قبل أن تعود إلى مقعدها في مجلس مدينة لاهاي، وهي أم لأربعة أطفال.
وكانت قد دعت في فيديو لها عام 2016، بإسقاط قنبلة نووية على المسلمين والتخلص منهم.
وقد انتحرت الخميس الماضي، وادعى مقربون منها أنها انتحرت لأنها لم تعد تحتمل تبعات اغتصابها من المجموعة المجهولة.
11/08/2018 04:07 am
.png)






-450px.png)