الحياة برس - في إحدى قرى كفر شكر بمحافظة القليوبية في مصر، تعرض طفل لحادثة أدت لوفاته.
وبعد حدوث الواقعة، أبلغت أم الطفل، الشرطة أن دراجة نارية مسرعة قامت بصدم الطفل في طريق عام وهربت ولا تعرف أي تفاصيل عن الجاني.
أجرى رجال الأمن والجهات المختصة تحقيقاتهم بالحادثة، وبعد تحويل الطفل للطب الشرعي تبين أن الحادثة فيها جرم جنائي وليس كما تدعي الأم.
ومع تكثيف التحقيقات في القضية، تبين أن الطفل يدعى إبراهيم " 10 سنوات "، كان يعيش مع والدته المطلقة، في منزل مع شخص يدعى محمد، ويعمل جامع قمامة، مدعية أنه زوجها، وهو ما نفته الوقائع.
وكان الطفل يعاني من حياة صعبة على يد عشيق والدته التي تدعى " نادية - 28 عاماً "، حيث كان يتعرض للضرب بشكل مستمر وسط صمت من الأم التي كانت تريد أن تحافظ على حياتها مع عشيقها.
في يوم الحادثة، طلبت نادية من محمد أن يعمل على إصلاح تروسيكل " توك توك "، خاص بها وضعته على باب المنزل، وفي تلك الأثناء كان الولد يلعب بشكل عفوي بصندوق العدة، وهنا غضب العاشق وقام بإلقاء أداة حادة على الطفل ضربت برأسه أدت لمقتله على الفور، حيث أصيب بـ "كسر بقاع الجمجمة ونزيف بالمخ".
وتم اعتقال الجاني واعترف بجريمته فيما هربت الأم، وتعمل الأجهزة الأمنية على ضبطها.


calendar_month16/11/2018 05:59 pm