الحياة برس - في عمل مروع من أعمال آكلي لحوم البشر، وقعت جريمة في منطقة كوربا في تشاتيسجاره الهندية، كان بطلها الإبن والضحية الأم.
وحسب ما رصدته الحياة برس من مصادر هندية، أن الشاب قام بقتل أمه وترك دمائها تنزف في ليلة رأس السنة وبدأ بشربها.
وقالت الشرطة التي وصلت للمكان بعد ثلاثة أيام من الجريمة، أن إمرأة شاهدت الشاب وهو يقتل بأمه ولكنها خافت أن تتدخل ولم تخبر أحداً، وبعد ثلاثة أيام تحدثت وتم كشف الجريمة.
وقام المتهم المدعو ديليب ياداف، بتقطيع جثة أمه ومن ثم أحرقها، بعد أن شرب دمائها، واستطاع الهروب من المنطقة وتعمل الشرطة على ملاحقته.

تفاصيل مرعبة 

أما الشاهدة الوحيدة على الجريمة تدعى سميران ياداف، وتقول حسب ما ترجمته الحياة برس أنها كانت في زيارة للأم الضحية البالغة من العمر " 50 عاماً "، وعند اقترابها من المنزل سمعت أصواتاً غريبة، وعندما اقتربت رأت الشاب يقوم بقطع رأس أمه والرقبة بالفأس.
وأضافت سميران وهي تتجمد من الرعب:" راقبت ديليب وهو يجلس ويلعق الدم الذي كان يتدفق من جروح والدته وهي تلتقط أنفاسها الأخيرة، ومن ثم أخذ المجرم الجثة لمنطقة داخل المنزل وبدأ بتقطيعها قطع صغيرة ويرميها في النار".
وتقول سميران أنها من هول الصدمة هربت من المنطقة ولم تستطع أن تخبر حداً بذلك، وقد أخبرت صهرها بعد يومين، وتم اخبار رئيس القرية ثم تم اخبار الشرطة.
ذهبت الشرطة للمكان مع فريق من الطب الشرعي ووجدوا الرماد وعظام متفحمة، وكانت الدماء تلمئ الأرض والجدران، وتم استعادة قطع من اللحم البشري للضحية.
ويعتقد رجال الشرطة أن ديليب كان يعتقد أن امه المسؤولة عن وفاة والده وشقيقه وطلاقه من زوجته بسبب السحر الأسود الذي تستخدمه الضحية.

--------------