الحياة برس - بعد جلسات عدة في المحاكم وإجراء فحص الحمض النووي، اضطر طبيب أسنان تركي أن يعترف بابنه من عشيقته الروسية.
ولكن الطبيب ايركان أكيلي رفض أن يتحمل مسؤولية أبوته للطفل بحجة أنه طفل الأعداء.
وقد بدأت العلاقة بين الروسية داريا بيريكوفا وايركان أكيلي عام 2015، قبل أن تتطور لعلاقة عاطفية استمرت حتى عام 2017 التي أنجبت فيها داريا طفلها.
واعتبرت أمام محكمة الأسرة في إسطنبول أن أكيلي "من دون ضمير.. لم يسأل قط عن ابنه"، كما طالبت زوجها بـ15 ألف ليرة تركية شهريا لإعانة طفلها.
وقال الطبيب "لم تدم علاقتنا طويلا، كما أنني لم أعدها بالزواج أبدا.. استخدمت هذا الطفل ضدي لتحصل على ما تريد"، حسب ما أوردت الصحيفة. 
وتابع "أخبرتها أنني لا أريد الطفل، لا أريد أن أربي عدوا.. سيفهمني حين يكبر".
ولم يذكر أكيلي طبيعة العداوة التي يراها مرتبطة بتربية ابن من أم روسية، وما إذا كان الأمر يتعلق بخلافات سياسية يراها قائمة بين البلدين بالفترة الأخيرة.