( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

لقد نشأت علي افكار وعادات وتقاليد منبوعة من مجتمع ريفي يحكم مجتمع حضري ونحن جميعا نستشعر جميعا قديما مايتصف بيه المجتمع الريفي ونشأة الكثير من المثقفين والعمالقة والعباقرة

وكيف نجح المجتمع الريفي قديما مع أشخاص بعينهم وأجيال يشهد لها التاريخ فلقد كان المجتمع الريفي هو أقتداء لكل أنسان وطريق المعرفة والأدراك هو الإنارة لعقول مغيبة هو العلم لمن لا علم ولكن في مقالي هذا أختلف القديم بالحديث وأختلطت الأمور وهنا أوضح لبعض المجتمعات الريفية وليس جميعها ولكن مع أختلاف كل شئ في الحياة أختلف أهل المجتمع الريفي أيض

أتساءل دائما ؟ماذاحدث؟متي؟لماذا؟ هل أنقلبت عليكم السماء .هل أنتشربينكم طاعون الوباء بدون دواء .هل شربتم دماء بعضكم. هل تناثرت قلوبكم فأصبحتم هراء. هل تعيش العقارب في أجسادكم وتمتص منكم البراء .
      
يمثل المجتمع الريفي العلاقات المتشابكه والمترابطه بالدم والقرابه والدين كما اوضح العالم الفرنسي (أميل دوركهانيم)ولكن أظهرت الدراسات لمحاولات (هاندلين)في كافه المجتمعات الريفيه أن العلاقات في المجتمع الريفي مبنية علي المصالح والمنافع المتبادلة فهم أشخاص ظاهرهم يشبة الأبنية والقطع الخرسانية المعقدة وباطنهم أشبة بالوحوش التي تمزق قلوبهم وتأكلها فلقد أنتشر طاعون (الكراهية،الحقد، الأنانية، النفاق، الرياء، قتل النفس، الغيرة، الظلم الأنساني )فهم يتلذذون بخلع ثياب الرحمة والأنسانية ليشبعوا رغبات الأنتصار والقوة يعانون من فراق داخلي كأنسان يعيش علي أرض ويرحل ويصبح عظام تتصارع بين التراب لتصبح تراب ولقد أثبتت الدراسات الخاصة بعلم الأجتماع الريفي ودراسة العلاقات الأجتماعية للتجمعات البشرية التي تعيش في بيئة ريفية ذلك
      
أصبحوا يعانون من تلوث بيئي وتلوث هرموني وفكري وعقلي فأنقلبت سلطة الرجل طبقا للتحرر النفسي والأقتصادي والطبيعة التي يعيش بداخلها فأصبحت المراة لا تشاركة كما نعرف قديما ولكن أصبحت قائد الفرقة الأسرية هي تقوم بجميع الاعمال في خفاء وسرية وطبقا لتبادل الأدوار التمثيلية بينهم بالظاهر والباطن فالرجل يرغب في الدور الظاهري كقائد وهي ضمن عقده النقص وضعف الشخصية والأنحطاط الذهني فأصبح لايرتعش لخالقه قدر مايرتعش لأمرأه خلقت لتكمل مسيرتة
      
عاش الأنسان في بداية تاريخة وحيدآ منتقلا باحثآ عن الطعام والأمان ثم بدأ الأستقرار في أسرة صغيرة ثم تطور الأمر إلي أسره أكبر وهي المجتمع الريفي فكانوا يبحثون عن الطعام والصيد والزراعة فمركز الدراسات الريفية لعام 2019 أثبت أن المجتمع الريفي أزدياد معدل أرتكاب جرائم السرقة وتعاطي المخدرات وزني المحارم والتنظيمات السرية فالمجتمع الريفي يعاني من أرتفاع معدلات الفقر فأصبح الفقر هو الباب الواسع للجريمة فأصبح القتل والتمثيل بالجثث أمر مألوف بين الناس والأتجار بالمخدرات والتعدي علي أملاك الدولة
 
وتعد ثقافة الفساد هي المنظومة القيمية الخامسة التي لها وجودها في الفضاء الثقافي والتي تؤثر في عملية التنشئة الأجتماعية والسياسية فالمجتمع الريفي هو مرجعية ثقافية تتسع فية مساحة الفساد والأنحراف وبالتالي أصبح المجتمع الريفي أكثر المناطق أصابة بالأمراض السرطانية والفشل الكلوي وألتهاب الكبد الوبائي ولكن هؤلاء البشر لايدركون كل ذلك طبقا لمنظومه الأنا فهم يقتنعون أنهم الاقوي وأيضا فهم ألهه يشاركون القضاء والقدر والغيب يحكمون علي غيرهم لماذا أصابه المرض؟ويحددون الجنه والنار ؟
 
فهم لديهم قناعة كل منهم يري أن الاخر يتصف بكامل عيوب الخلق ولكنهم لا ينظرون إلي أنفسهم في مرأهم ليحكموا من هم أصبح التظاهر بالدين وسيله لتعويض حاله النقص الكامل بداخلهم ولكن باطنهم يعبر عنهم للخالق فهم يعانون من فراغ وجودي منحدرون منعزلون لديهم شعور بروح بتوأم يصرخ بداخلهم ولكن سريعوا الهروب من جحيم الصراخ فعلي الرغم الفقر إلا أنهم يتصفون بالبذخ والأسراف من خلال الأفراح والمأتم فلديهم عقده النقص والأضطهاد الداخلي رغبوا في المكانة والمظاهر والتظاهر وأرادوا الرفعة فأصبحت مظاهر الأسراف والبذخ جزء من ثقافة المجتمع الريفي
    
المجتمع الريفي هو نقطة المركز لتدمير أجيال صاعده أصبح الأطفال في نظرهم هم البؤرة لتنفيذ كل عقدهم البيئية فالتربية اصبحت مبنية علي الفساد كحب المال وشرب الكحول وخلق علاقات ثنائية وهو نتاج أسرة وبيئة غير ثقافية نري أن هؤلاء أصابهم الطاعون ولكن نستطيع ان ننقذ هؤلاء بنشر الثقافة والمبادئ والدين والوعي العقلي والفكري بحملات توعية

"وماأرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القري "سوره يوسف الأيه (109)