الحياة برس - يتسائل العديد من الأزواج عن بعض المواضيع الزوجية مع دخول شهر رمضان المبارك، وسنتطرق اليوم للحديث عن حكم الشرع في عدم اغتسال الزوجين بعد العلاقة الزوجية التي تمت بينهما قبل ما بين المغرب وآذان الفجر وتأخير الاستحمام لما بعد أذان الفجر.
أجمع أهل العلم أنه يجوز تأخير الغسل من الجنابة حتى طلوع الفجر، والدليل على ذلك حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأم سلمة رضي الله عنها:" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً ثم يغتسل ويصوم".
الإمام النوويُّ، قال: "أجمع أهل هذه الأمصار على صحة صوم الجُنُب، سواء تركت الغُسل عمدًا أَو سهوًا بعذر أو غيره، هذا مذهبنا ومذهب العلماء كافة"، كما أن هناك حديث روته السيدة عائشة قالت: "إن رجلا قال لرسول الله هو واقف على الباب -وأنا أسمع -: يا رسول الله، إني أصبح جنبًا، وأنا أريد الصيامَ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "وأنا أُصبح جُنُبًا وأنا أريد الصيام، فأغْتسِلُ وأصوم" فقال له الرجل: يا رسول الله، إنك لست مثلنا! قد غَفَرَ الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي".