الحياة برس - هاجم مسؤولون مصريون الرئيس التركي طيب رجب أردوغان بعد تعليقه على نبأ وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي خلال محاكمته الإثنين.
بداية قال النائب واللواء السابق في المخابرات المصرية حاتم باشات، أنه لا يحق لأردوغان أن يعطي دروساً لمصر في حقوق الإنسان، واتهمه بالتنكيل بالآلاف من أبناء شعبيه واعتقال العسكريين والمدنيين والقضاة والمعلمين بزعم قربهم من فتح الله غولن.
وقال باشات أن أردوغان أصبح معزولاً عن الأسرة الدولية بسبب تدخلاته السافرة في شؤون الدول ذات السيادة حسب ما نقلت عنه قناة روسيا اليوم.
وأشار باشات إلى أن أردوغان يضمر العداء لمصر بسبب محاولته إعادة المجد للدولة العثمانية التي هزمتها مصر في الوقت الذي تكسب فيه القيادة المصرية أرضاً جديدة في المجتمع الدولي بسياسات متوازنة تقوم على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والاحترام المتبادل.
وتابع باشات هجومه على أردوغان مشيراً لفشله في ضم تركيا للإتحاد الأوروبي كما فشل في سوريا والسودان وليبيا.
ودعا باشات أردوغان للاهتمام بشؤون بلاده الداخلية عد تراجع اقتصادها وتدني الليرة لأدنى مستوياتها والافراج عن المعتقلين.
من جانبه أصدر صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب المصري، بياناً رد فيه على أردوغان، وقال أن ثورة الشعب المصري التي انطلقت في 30 يونيو عام 2013، قضت على أحلام أردوغان ومخططاته الشيطانية بالضربة القاضية وجعلته العدو الأول لمصر وشعبها وقائدها حسب وصف البيان.
ووصف حسب الله أردوغان بالطاغية والديكتاتور الذي ينكل بشعبه ومعارضيه السياسيين، وحول سجون تركيا لسلخانات حسب قوله.
وكان مرسي قد توفي في قاعة محكمة بنوبة قلبية مفاجئة، خلال محاكمته بقضية التخابر مع حماس.


المصدر: وكالات + الحياة برس