الحياة برس - في هذا الموضوع سنتعرف على أول سن سيحظي به طفلك، وكيفية العناية بأسنانه ولثته، ومعرفة متى سيبدأ التسنين وعلامات التسنين.
كما ستتعرفين على سبل التخفيف عليه وتهدئته.

الأسئلة التي سنجاوبها في مقالنا اليوم عبر الحياة برس عن تسنين الأطفال كما يلي :.

- متى يبدأ الأطفال في التسنين؟
- ما هي علامات التسنين؟
- هل صحيح أن التسنين يمكن أن يسبب الحمى أو الإسهال أو سيلان الأنف؟
- كيف يمكنني مساعدة طفلي في التسنين على الشعور بالتحسن؟
- هل من الآمن إعطاء دواء مسكن لطفلي؟
- هل هناك أي مسكنات للألم آمنة للطفل ؟

  • وسنبدأ بالسؤال الأول : متى يبدأ الأطفال في التسنين؟

حسب الخبراء في بيبي سنتر الأمريكي، يحصل معظم الأطفال على سنهم الأول عندما تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 10 أشهر. 
إذا طور طفلك أسنانه مبكراً ، فقد يحصل على أول سن له في أقرب وقت ممكن في 3 أشهر.
في حالات أخرى قد تضطر إلى الانتظار حتى يبلغ الطفل عاماً وقد يزيد عند ذلك قليلاً حتى يظهر السن الأول.
وما لا يعرفه الكثيرين أن نمو الأسنان يبدأ خلال وجود الطفل في الرحم، وتتشكل براعم الأسنان في لثته، ومن ثم تكبر بعد الولادة على مدة أشهر تختلف من طفل لآخر.
وغالبًا ما تظهر بالترتيب: الأسنان السفلية الوسطى أولاً ، ثم الأسنان الوسطى العلوية ، ثم تلك الموجودة على الجانبين. 
ويمكن أن يظهر سن واحد فقط وتتأخر الأسنان الأخرى بالنمو، كما يمكن أن يأتي عدد من الأسنان في وقت واحد، وقد لا تأتي جميعها بشكل مستقيم ولكن لا تقلقي مع الوقت عادة ما تقوم نفسها.
أما آخر الأسنان وهي الأضراس التي تكون في الجزء الخلفي من الفم في الأعلى والأسفل وما تعرف باسم " الطواحين ".
بحلول عمر 3 سنوات يكون طفلك يمتلك مجموعة كاملة من الأسنان عددها 20 سناً، ومن الطبيعي أن لا تبدأ بالتساقط حتى تصبح الأسنان الدائمة جاهزة للظهور وهذا يحدث في سن الـ 6 سنوات عند معظم الأطفال.

  • - ما هي علامات التسنين؟

 بعض الأطفال يبدأون بالتسنين بدون أي علامات على الإطلاق، ولكن أيضاً الكثير من الأطفال يظهر عليهم العلامات التالية :.
- التهيج أو الضيق 
- الترويل ما تسمى محلياً ( الريالة )
- تورم اللثة الحساسة
- نخر أو عض
- رفض الأكل
- مشكلة في النوم
- فرك الوجه والأذنين

  • - هل صحيح أن التسنين يمكن أن يسبب الحمى أو الإسهال أو سيلان الأنف؟

بعض الأهالي يشتكون من إصابة الطفل في الحمى أو الإسهال أثناء التسنين، ولكن هذا الأمر لا يوجد عليه أي دليل علمي، وارتفاع درجة حرارة الطفل أمر طبيعي عند التسنين، ولكن الحمى والإسهال ليست من الأعراض الطبيعية للتسنين.
إذا كان طفلك يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة مع أعراض أخرى مثل قلة الشهية أو القيء أو الخمول أو الإسهال فيجب عليك مراجعة الطبيب فوراً.

  • - كيف يمكنني مساعدة طفلي في التسنين وجعله يشعر بالتحسن؟

امنح طفلك شيئًا يمضغه مثل حلقة التسنين المطاطية القوية أو منشفة غسيل باردة قمت بتبريدها في الثلاجة ولكن لا تكون باردة كثيراً.
ويشار أن الكثير من المختصين حذروا من استخدام قلادات التسنين بسبب خطورة تسببها للطفل بالاختناق وقد سجلت العديد من حالات الوفاة لأطفال بسبب القلادة حيث يقوم الطفل بخنق نفسه بها ولذلك وجب التحذير.
يمكنك أيضًا فرك إصبعك النظيف بلطف ولكن بثبات على اللثة التي تستعد لخروج السن منها لتخفيف الألم بشكل مؤقت. 
قدمي الأطعمة الباردة إذا كان طفلك يبلغ من العمر ما يكفي ليأكل الطعام، على سبيل المثال قد يشعر بالارتياح من تناول الزبادي أو التفاح البارد.
امنح طفلك خبزًا مجمّدًا أو بسكويتًا قاسيًا غير محلى  إذا كان يبلغ من العمر ما يكفي لتناول الأطعمة ولكن لا تدعيه لوحده وراقبيه جيداً خوفاً من الاختناق.

  • - هل من الآمن إعطاء دواء مسكن لطفلي؟ 

إذا كان طفلك يبلغ من العمر 6 أشهر على الأقل ولم تجدي حلاً آخر، يمكنك إعطائه مسكن للآلام مخصص للرضع، ولكن الأفضل استشارة طبيب,

  • - هل هناك أي مسكنات للألم آمنة للطفل ؟

ليس من الآمن إعطاء الرضيع مسكنات بدون مراجعة طبيب مختص، ولكن بعض الأشخاص يقدمون على إعطاء الطفل الإسبرين أو يعملون على فركه على لثته التي تؤلمه وهذا الأمر خطير حيث أنه من الممكن أن يسبب للطفل متلازمة راي ( هي مرض عصبي حاد يتطور بشكل أساسي عند الأطفال  لكنها حالة خطيرة تسبب التورّم في الكبد والدماغ )، بالطبع من النادر الإصابة بها ولكنها خطيرة ولا يمكن المغامرة.
وفيما يخص أقراص التسنين الهلامية والمواد الهلامية: تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الآباء بعدم استخدام هذه المنتجات بسبب النوبات المسجلة ، ومشاكل التنفس ، والآثار الجانبية الأخرى عند الرضع والأطفال. يبحث الباحثون في إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) في هذه الادعاءات ، وتوقفت بعض الشركات المصنعة عن توزيعها في الولايات المتحدة ، لكنها لا تزال متاحة في بعض المتاجر وعبر الإنترنت. 
البنزوكائين: لا تستخدم المواد الهلامية الموضعية أو الأدوية التي تحتوي على البنزوكائين، وتحذر إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) من أن استخدام منتجات التسنين يمكن أن يؤدي إلى ميتهيموغلوبينية الدم ، وهي حالة نادرة تهدد الحياة حيث تنخفض كمية الأكسجين في الدم بشكل خطير.

في النهاية من الأفضل دائما الحفاظ على الطفل وتحمله دون تعريضه للأدوية والمواد المصنعة، فصحة إبنك أهم من كل شيء.


المصدر: الحياة برس + مواقع طبية ومختصين