الحياة برس - أوضح تركي التركي نجل السجين السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية حميدان التركي أن لجنة الافراج المشروط الأمريكية قررت عدم الإفرج عن والده الذي أمضى 14 عاماً في سجون الاحتلال.
وقال تركي في تغريدة على حسابه في تويتر الثلاثاء:"حسبنا الله ونعم الوكيل، لجنة الإفراج المشروط رفضت الإفراج عن والدي #حميدان_التركي حيث أبلغه مندوب اللجنة بقرار الرفض هاتفيًا دون الاستماع لأقواله. اللهم إنه مغلوب فانتصر له". 
هذه الأخبار خيبت آمال الكثير من المتعاطفين مع حميدان التركي، حيث أكد مراراً أنه بريء من التهم التي سجن بسببها منذ عام 2005.
وكانت السلطات الأمريكية وجهت لحميدان التركي اتهامات بإساءة معاملة خادمته الإندونيسية.

حميدان التركي

كان يتواجد في الولايات المتحدة كمبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو طالب دكتوراة، كان يعمل على تحضير الدراسات العليا في " الصوتيات "، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر الأمريكية.

اعتقال حميدان التركي

للمرة الأولى اعتقل هو وزوجته سارة الخنيزان في عام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة ثم أفرج عنهما، وفي عام 2005، أعيد اعتقال حميدان التركي بتهمة اختطاف خادمته الاندونيسية، وإجبارها على العمل لديه بدون أجر، وحجز وثائقها وعدم تجديد اقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح للسكن الآدامي، وحكم عليه بالسجن 28 عاماً.
في عام 2011، تم تخفيف الحكم عليه من 28 عاماً، إلى 20 عاماً، لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي حسب شهادة آمر السجن.
وتحاول العائلة ومحاميه اقناع القضاء الأمريكي باطلاق سراحه أو ترحيله لبلاده ليقضي باقي فترة محكوميته في السجون السعودية.
وكان حميدان التركي قد نفى كافة الإتهامات الموجهة إليه مؤكداً أنها اتهامات باطلة وتم تلفيقها بسبب رفضه العمل لصالح الاستخبارات الأمريكية ضد بلاده، وكشف عن محاولتي قتل تعرض لها داخل السجون الأمريكية على يد مسجونين خطرين.