
الحياة برس - يسعى الاحتلال الإسرائيلي للبحث عن أي دليل تاريخي ليكن حجة أمام العالم له ليبرر فيه احتلاله فلسطين وادعائه بأنها أرض إسرائيل التي وعد بها الشعب اليهودي، وهذا ما حاول اثباته بادعائه من خلال فتح نفق قديم من العهد الإسلامي تحت حي سلوان في القدس المحتلة قبل أيام.
وكشف علماء آثار إسرائيليون أن الفلسطينيون جاءوا من أوروبا قبل 3200 عام تقريباً، ما ترجمته الحياة برس.
وقد عمل العلماء على فحص رفات جثث تم العثور عليها في مقبرة فلسطينية في مدينة عسقلان المحتلة القريبة من الساحل، واتم إجراء اختبارات الحمص النووي لعدد منها.
ويحاول العلماء منذ عقود تحديد من أين جاء الفلسطينيون خاصة الذين سكنوا قطاع غزة، والمناطق الساحلية الفلسطينية.
وبحسب الباحثين الإسرائيليين فإن عدد من الفلسطينيين جاءوا للشرق الأوسط منذ أكثر من 3000 عام من القارة الأوروبية الجنوبية.
وأضافوا أن النتائج الوراثية استندوا إليها بعد فحص هياكل عظيمة عثر عليها في عسقلان المحتلة قبل ثلاث سنوات.
وقال دانييل ماستر ، أستاذ الآثار في كلية ويتون ورئيس بعثة الحملة الاستكشافية في عسقلان، "لقد أظهرت دراستنا لأول مرة أن الفلسطينيين هاجروا إلى المنطقة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد".
وأضاف حسب ما رصدته الحياة برس أن هذه النتائج لم يتم التوصل لها من أنماط الفخار المماثلة، أو فحص نصوص معينة، إنماء جاءت بعد إجراء فحص الحمض النووي الذي لا شك في نتائجه.
وكان الفريق أرسل 100 عينة من الهياكل العظيمة لمعهد ماكس بلانك لدراسة تاريخ البشرية في ألمانيا، وتم اكتشاف الحمض النووي في 10 أشخاص مختلفين.
وتظهر النتائج التي نشرت في مجلة Science Advances ، ثلاث مراحل، وهي ما قبل الهجرة، وأثناء الهجرة، وتخالط الأنساب مع السكان المحليين بعد 200 عام من الهجرة.
وقال مايكل فيلدمان من معهد ماكس بلانك أن النموذج الوراثي يظهر أن الأصل هو جنوب أوروبا.
وقال فيلدمان: "لقد جاء أسلاف الفلسطينيين وفقًا لاختبارات الحمض النووي لعسقلان من جنوب أوروبا بين نهاية عصر البرونزيل وبداية العصر الحديدي". مشيراً أنه لم يتم التوصل بعد للمزيد من البيانات مثل تحديد المكان الذي جاءوا منه بالتحديد.
المصدر: ترجمة الحياة برس + يديعوت
03/07/2019 10:57 pm
.png)






