الحياة برس - محمد زريد
مخيم النصيرات من المخيمات الأكثر اكتظاظاً باللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من بلداتهم وقراهم في فلسطين المحتلة عام 1948، ويقع وسط قطاع غزة.
ويعتبر من أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في القطاع، حيث يبلغ تعداد سكانه لأكثر من 100 ألف نسمة، ويتزايد عدد سكانه بشكل ملحوظ سنوياً، كما شهد حركة عمران كبيرة خاصة في السنوات الخمس الأخيرة.
ازدياد عدد السكان واحتياجاتهم يفرض تحديات جديدة أمام بلدية النصيرات التي تعمل على تنفيذ العديد من المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين رغم المعيقات الاقتصادية، والتي تعتبر تحدياً كبيراً في ظل تدهور الوضع الاقتصادي للمواطنين ونقص التمويل.
ويشتكي المواطنون من بعض المشاكل التي تواجههم خاصة فيما يتعلق بأوضاع بعض الطرق والحفر الموجودة بها، وأيضاً أحواض الصرف الصحي غرب النصيرات.
في لقاء خاص أجرته الحياة برس مع الأستاذ رزق درويش المتحدث الإعلامي باسم البلدية، والمهندس خليل إسماعيل مدير دائرة المشاريع في البلدية، رصدنا أهم الإنجازات التي حققتها البلدية مؤخراً والخطط المستقبلية التي تنوي تنفيذها خلال الفترة المقبلة، وكيف يتعاملون مع شكاوي المواطنين.

مشاريع الطرق في مخيم النصيرات  

في البداية تحدث الأستاذ رزق درويش عن عدد من المشاريع التي تخص الطرقات في مخيم النصيرات، وخاصة الطرق الجديدة التي يتم تجهيزها لتسهيل حركة المواطنين.
  • •شارع العشرين قرب برج النوري
وفيما يخص شارع العشرين الجديد شمال مخيم 5 " بالقرب من برج النوري "، أفاد الأستاذ رزق أن الشارع هيكلي بعرض 20 متر، ومخطط له أن يصل حتى شارع الرشيد على ساحل البحر، ويكون رابطاً بين طريق صلاح الدين والبحر.
وأضاف خلال حديثه للحياة برس، أنه تم العمل في الجزء الأول منه من خلال المنحة الكويتية، بدءاً من شارع صلاح الدين، حتى برج النوري، وسيتم استكمال الجزء الثاني منه خلال أشهر قليلة قد تكون نهاية العام 2019 الجاري، أو بداية العام المقبل 2020 بعد توفر الميزانية المطلوبة، مشيراً أنه سيتقاطع مع شارع عمر بن الخطاب " شارع المخيم الجديد الرئيسي "، وسينتهي العمل به في هذه المرحلة بالقرب من سوبر ماركت " جولس".
يشار أن شارع عمر بن الخطاب يمتد من منطقة الوادي حتى شارع الأمل الذي يفصل بين مخيم النصيرات والزوايدة ومنطقة " السوارحة ".
  •  شارع عمر بن الخطاب " المخيم الجديد "
أما فيما يتعلق بشارع عمر بن الخطاب " المخيم الجديد "، أوضح المهندس خليل إسماعيل أن البلدية جهزت مخططات للشارع بتكلفة 2 مليون دولار، وتنتظر توفر التمويل للبدء بتنفيذه.
وعن سبب تكلفته العالية أوضح أنه سيتم تنفيذ خط كبير لتصريف مياه الأمطار ، حيث سيخدم كافة المناطق المجاورة له وليس فقط منطقة المخيم الجديد، ومحيط مفترق أبو صرار.
بالإضافة لتنفيذ خط صرف صحي جديد يتمكن من استيعاب مضخة " الحساينة ".
  • شارع العشرين بلوك سي  
وحول شارع الـ 20 في منطقة ( بلوك سي ) بالقرب من مسجد الهدى، أكد أن البلدية تسعى جاهدة لتوسيعه، ولكن ما يؤخر الأمر هو وجود المسجد في وسط الطريق، ولا يمكن إزالته قبل إيجاد مسجد بديل في المنطقة.
وأوضح أن البلدية تواصلت مع عدد من المتبرعين لبناء مسجد جديد في المنطقة، مشيراً لوجود مسجد غير مكتمل، بحاجة لمزيد من التبرع لاستكماله.
  • شارع أبو بكر الصديق " البحر "
أما فيما يتعلق بشارع " أبو بكر الصديق " المؤدي للبحر، ومشكلة المساحة الضيقة في منتصفه (منطقة أبو لوز)، نفى وجود أي مخططات لتوسيعه حالياً لأن هناك بعض المنازل التي يجب إزالتها بالإضافة للمصلى لإنجاز ذلك، ولا يوجد إمكانية لتقديم تعويضات لأصحاب المنازل المتضررة في الوقت الراهن.

تنظيم شارعي السوق الرئيسي والعيادة

أوضح درويش للحياة برس، أن البلدية لديها مشروع جديد لتنظيم الأرصفة وتوسيع الطريق، من خلال تصغير الأرصفة وتوحيد البلاط أمام كافة المحلات التجارية، مشيراً لتضرر عدد من المواطنين والنساء جراء " الكراميكا " التي وضعها بعض أصحاب المحال أمام محلاتهم مما تسبب بسقوط بعض المواطنين وتعرضهم لإصابات مختلفة.
كما سيتم إزالة التعديات من بعض المحلات، والتي تعمل على عرض بضائعها أمام أبوابها مما يتسبب بإغلاق الأرصفة ومساحة من الشارع العام ويتسبب أيضاً بالازدحام المروري، نافياً بشكل قاطع كافة إدعاءات بعض أصحاب المحال بأنهم حصلوا على تصريح من البلدية بوضع بضائعهم على الأرصفة.
وعن موعد تنفيذ المشروع توقع أن يكون مع إنطلاق الحزمة الجديدة من المشاريع القادمة مع بداية العام الجديد 2020.

" الأسواق في النصيرات "

منطقة سوق الاثنين الشعبي

نفى درويش وجود أي مخططات لنقل سوق الاثنين كما يشاع في بعض الأحيان، وأكد أن البلدية استأجرت المنطقة وقامت بتجهيزها لتكون مناسبة لأصحاب البسطات والمواطنين.
وتحدث درويش للحياة برس عن شكاوى وصلت للبلدية من المواطنين تفيد بأن بعض أصحاب بسطات " الشاي والقهوة "، الذين يأتون لمنطقة سوق الاثنين مساءاً، يقومون بطرد المواطنين الذين يصلون للمنطقة بهدف الترفيه عن أنفسهم في ظل انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة، بحجة استئجارهم المساحة من البلدية ويطلبون من المواطنين دفع ثمن الجلوس في المكان أو المغادرة.
ونفى درويش هذه الادعاءات، التي دفعت البلدية للتحرك على الفور، وعملت على تنظيم المكان، وتخصيص مناطق للسكان مجاناً، فيما خصصت الجزء الغربي في السوق لأصحاب البسطات.

السوق الجديد " بجوار مسجد الفاروق "

أوضح الأستاذ رزق أن السوق الجديد القائم بالقرب من مسجد الفاروق ، يتم بناءه على ثلاثة مراحل على مساحة 3200 متر مربع، المرحلة الأولى كانت بمثابة بودرم وأرضي، والثانية نفس الأمر. 
وأفاد رزق  بإحتواء السوق على 73 محل تم تأجيرها كافة، والبلدية أعلنت عن موعد لفتح السوق أكثر من مرة ولكن الظروف الاقتصادية الصعبة حالت دون ذلك.
وكان من المخطط أن يتم نقل أصحاب البسطات للمنطقة المجاورة للسوق خلال العام الماضي، ولكنهم طلبوا الاستفادة من الموسم حينها في السوق القديم، ولم تنجح مساعي النقل فيما بعد.
وأشار أن المخطط كان يشمل نقل موقف السيارات الذي يخدم مناطق " الحساينة - المخيم الجديد - الزهراء "، للبودروم في السوق الجديد، والإبقاء على الموقف القديم لصالح المركبات التي تنقل المواطنين للمناطق الأخرى " السوارحة – مخيم 2 – أبراج عين جالوت " وغيرها من المناطق الجنوبية.
وحول ما يشاع  عن تأجير السوق للقطاع الخاص، أوضح درويش أن البلدية أعلنت عن تلزيم السوق كدفعة واحدة، ودخل المناقصة عدد من التجار الكبار في السوق، ولكن حتى الآن لا يوجد قرار واضح بهذا الخصوص.

المتنزهات البلدية في مخيم النصيرات 

بداية أوضح درويش أن البلدية تسعى دائماً لإيجاد مناطق خضراء ومتنزهات تخدم المواطنين، نافياً إمكانية إقامة منتزه في منطقة بلوك سي " الكلبوش "، لعدم وجود مساحة تسمح بذلك.
وأضاف أن البلدية أنشأت منتزه بلدي على مساحة " خمسة دونمات "، في منطقة المفتي.  
كما عملت البلدية على تطوير المنتزه بانشاء بركة مائية، وألواح تزلج، وأنفاق تزلج مناسبة للأطفال ومتوفر بها كافة عوامل الأمان، نافياً تأجيره لأي جهة مؤكداً أن البلدية تشرف على عمله بشكل مباشر. 
وفيما يخص الرسوم أوضح درويش أن الرسوم التي يتم جبايتها من المتنزهين رمزية، حيث أن  رسوم دخول الطفل الصغير " نصف شيكل "، والأطفال أكبر من 6 سنوات " شيكل واحد " وعندما يكون عدد كبير من الأطفال يكون هناك خصم. 
وكشف عن نية البلدية إنشاء منتزه جديد في جنوب النصيرات في شارع 35، والمعروف محلياً باسم " شارع أبو يوسف للبصل ". 

بحر النصيرات  

أوضح درويش للحياة برس، أن حدود النصيرات على شاطئ البحر تبدأ من جنوب الجسر، حتى مدخل السوارحة.
وأشار للظلم الشديد الذي تعاني منه بلدية النصيرات في موضوع شاطئ البحر، حيث تعتبر أقل مساحة موجودة بين المناطق الأخرى.
وأضاف أن شاطئ النصيرات يتواجد به ميناء الصيادين وهو موجود في أفضل منطقة على الشاطئ ويحجز مساحة كبيرة منه، بالإضافة للمساحات التي تستخدمها الجهات الأمنية وعدد من أصحاب الاستراحات الخاصة.
وكشف أن البلدية تسعى لإقامة نادي بحري على الشاطئ ويتم انتظار موافقة المانحين على تمويله.
وبسؤاله عن سبب إزالة " أكشاك الصيادين "، أشار أن المباحث العامة هي من أشرف على هذا الأمر، وكانت قد تواصلت مع البلدية والصيادين لإزالتها لدواع أمنية لم يتم الكشف عنها.
وأفاد أن الصيادين الذين أعادوا بعض معداتهم قرب الشاطئ في مناطق الأكشاك، قاموا بالتنسيق مع المباحث العامة وبإشراف البلدية لتسهيل عملهم خلال موسم الصيد الحالي.
  • المنقذين البحريين
أشار درويش أنه البلدية عملت على توفير عدد من المنقذين البحريين لخدمة المواطنين على شاطئ بحر النصيرات بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي.
كما تم توفير الأدوات اللازمة لهم، والارشادات الخاصة للمواطنين والمناطق المسموح السباحة فيها والمناطق الممنوعة.
يشار أن 30 منقذاً يعملون لخدمة المواطنين على شاطئ النصيرات.

محطة المعالجة الرئيسية لمياه الصرف الصحي

أفاد المتحدث باسم البلدية للحياة برس، أن محطة المعالجة مشروع استراتيجي تم إقامته شرق مخيم البريج، وقد شارف على الانتهاء، وأن محطة الضخ المركزية فيه أصبحت شبه جاهزة، وتعمل البلديات المستفيدة على تحويل خطوطها للمحطة.
والبلديات المستفيدة من المحطة هيا " المغازي – البريج – النصيرات – الزوايدة – المصدر "، بالإضافة لأجزاء من مدينة غزة.
وفي هذا الشأن قال المهندس خليل إسماعيل مدير دائرة المشاريع في بلدية النصيرات، أن المحطة التي تم إقامتها غرب مخيم النصيرات، هي محطة مؤقتة تستفيد منها كافة بلديات المنطقة الوسطى، وهي مصممة من البداية لأن تكون محطة معالجة مؤقتة حتى يتم إنجاز المحطة المركزية.
مشيراً أن المحطة الجديدة بعد عملها لن تنتج مياه معالجة بنسبة 100%، ولكن ستكون المعالجة بمستوى جيدة جداً، وسيتم استخدام المياه النظيفة في وادي غزة، وري الساحات الخضراء المخطط لإقامتها، وسيتم تحويل جزء منها للبحر ولكن ستكون نظيفة.
كما توجد مخططات لتحويل مكان البرك غرباً، ووادي غزة لمحمية طبيعية ومتنزه كبير للمواطنين كما كان قديماً، قبل تلوثه بمياه الصرف الصحي.
وعن المدة التي يحتاجها الوادي ليصبح منطقة نظيفة، أوضح خليل أنه يلزم تدخل بشري بشكل كبير لإنجاز ذلك، من خلال تغيير التربة السطحية ووضع تربة جديدة، وعمل مدرجات ومناطق مائلة ومنحدرات وهو ما سيساهم في تنظيف المنطقة بشكل سريع ولكن يلزم لذلك تمويل كبير.
وتوقع المهندس خليل أن يبدأ العمل بالمحطة خلال عام ونصف.

أزمة المياه ووصولها لمنازل المواطنين

بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلدية ونقص السولار، أوضح المتحدث رزق درويش للحياة برس، أن البلدية اضطرت لتشغيل الآبار والتي عددها " 16 بئر " على مستوى النصيرات عندما تكون الكهرباء متوفرة فقط، داعياً المواطنين لاستخدام " خزانات " أرضية، لتسهيل تخزين المياه في وقت انقطاع التيار الكهربائي، والعمل على رفعها فيما بعد للخزانات العليا بعد عودة التيار الكهربائي وبذلك يضمن المواطن تفادي أزمة المياه.

مشاريع المياه في مخيم النصيرات

أوضح المهندس خليل للحياة برس، أنه يتم العمل على توفير  خزان جديد في منطقة سوق الاثنين بالإضافة للخزان الموجود مسبقاً، ضمن خطة جاءت بعد دراسة أطلقتها منظمة USAD الأمريكية، للمياه الجوفية في قطاع غزة، ومعرفة الإمكانيات المتوفرة في القطاع، وتم وضع خطة لإقامة محطة تحلية مياه البحر بقدرة " 60 مليون لتر مكعب في السنة "، وخزانات في كافة مناطق قطاع غزة.
وحول عدد الخزانات التي سيستفيد منها مخيم النصيرات حسب الخطة هي أربعة خزانات، حيث ستكون قدرة التخزين فيها " 16 ألف لتر مكعب "، ويتم تجميع كافة المياه من محطة التحلية والآبار المالحة والآبار الحلوة، لتتجمع في الخط الرئيسي ثم يتم تحويلها للخزانات ويتم خلطها لتصل لمعيار ومواصفات وضعتها سلطة المياه الفلسطينية.
وحذر المهندس خليل من أن القطاع يواجه خطر حقيقي بنقص المياه الصالحة للإستخدام والشرب، وأشار لضرورة تشغيل محطة التحلية المركزية في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن المياه الجوفية تغلب عليها تدريجياً مياه البحر المالحة، ولن تتمكن في المستقبل محطات التحلية الخاصة من تحلية المياه بسبب ارتفاع ملوحة المياه، لأن هذا الأمر سيرفع تكلفة التحلية بشكل كبير جداً.

المشاريع القادمة في مخيم النصيرات

أوضح المهندس خليل اسماعيل أن التوجه لدى بلدية النصيرات في المرحلة القادمة، نحو تعبيد طرق جديدة، وتنظيم وتحديث شبكات الصرف الصحي، منوهاً أن تنفيذ المشاريع قد يكون في فترات مختلفة حسب توفر التمويل اللازم لها.
  • ومن أهم الطرق التي ستعمل البلدية على تعبيدها، هو شارع رقم " 10 " وهو الذي يبدأ من منطقة نادي الأهلي حتى المقبرة جنوباً، وسيتم رصفه بمادة " الأسفلت "، موضحاً أنه سيتم تجهيز اتجاه واحد منه فقط، وفي حال تم توفير ميزانية إضافية سيتم إكماله.  
  • إنجاز طريق في منطقة أبو مهادي " مسجد الرحمة " في المخيم الجديد، باستخدام البلاط.
  • رصف وتجهيز شارع " أبو جبة ".
  • رصف شارع المنتزه البلدي " كراميش " في منطقة المفتي وصولاً للمدينة الرياضية في حال توفر التمويل اللازم.
  • إقامة متنزه بلدي جديد في جنوب النصيرات " منطقة أبو يوسف "، في حال تم الحصول على أرض مناسبة.
  • تطوير المدينة الرياضية التي تم فيها تجهيز جزء من مدرجات الملعب البلدي ومن المخطط أن تكتمل على شكل حرف " U ".
  • إقامة صالة رياضية بالمدينة الرياضة، وتكون مغلقة على مساحة " 3800 متر مربع "، تستوعب 4 آلاف متفرج، وسيكون بها بركة سباحة، وملعب تنس أرضي، ومواقف سيارات، وملعب للتدريب مجهز بالعشب الصناعي، وتم الانتهاء من كافة مخططاتها وينتظر توفر الدعم لإنشائها، وستكون بتكلفة 2 مليون دولار.
  • تحسين شاطئ البحر، من خلال عمل مدرجات في المناطق المرتفعة " الجرف "، وجدران استنادية، وكافتيريات ومناطق خضراء، لإستغلاله سياحياً بما يتناسب مع  طبقات المجتمع المختلفة.

رسالة البلدية للمواطنين في مخيم النصيرات  

دعا المهندس خليل خلال حديثه للحياة برس كافة المواطنين لدفع المتأخرات المتراكمة للبلدية، حتى تتمكن من تقديم خدماتها على أكمل وجه.  
وأشار لشكاوى المواطنين من معاناتهم من عدم إصلاح إنارة بعض الطرقات، أو الطرق التي بحاجة لتصليح، موضحاً أن البلدية تعاني من أزمة مالية كبيرة بداية بقلة توفر التمويل للمشاريع، وتجاهل المواطنين لسداد المتأخرات.  
مضيفاً أن ما يدفعه المواطنين يعود لهم في النهاية على شكل خدمات تقدمها البلدية لا يمكن للمواطن أن يستغني عنها.  

ويمكن لجميع  المواطنين في مخيم النصيرات مراسلتنا حول أي مشاكل يواجهونها ويريدون إيصالها للبلدية للعمل على إنهائها.
 من خلال مراسلتنا عبر صفحتنا على الفيسبوك، أو عبر التعليق في أسفل هذا الموضوع ، أومن خلال الاتصال بنا في الموقع.