الحياة برس - ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إحباطه عملية فدائية كان ينوي خمسة أفراد من المقاومة الفلسطينية تنفيذها في منطقة زيكيم شمال قطاع غزة.
وقال الجيش ليلة الأحد حسب ما رصدته الحياة برس، أن خمسة مسلحين اقتربوا من السياج الفاصل شمال بلدة بيت حانون، وتم استهدافهم بعدة صواريخ من طائرة مروحية وقذائف مدفعية قبل وصولهم لأماكن تواجد الجنود.
وقبل العملية الفدائية كانت المقاومة الفلسطينية قد أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه اسديروت سقط أحداها في فناء منزل ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المستوطنين من شظايا الصواريخ، فيما سمعت أصوات صفارات الانذار تدوي في عدد من مستوطنات غلاف القطاع.
وأشارت مصادر الاحتلال الطبية أنها قدمت العلاج لستة مستوطنين أصيب اثنين منهم برضوض طفيفة خلال ركضهم للمناطق المحمية، وأربعة أصيبوا بحالة من الهلع حسب زعم المصادر.
من جانبه دعا أوفير ليبشتاين رئيس المجلس الإستيطاني شعار النقب، الحكومة الإسرائيلية للرد فوراً على عمليات إطلاق الصواريخ من غزة، رافضاً ما أسماه " سياسة الاحتواء " التي تتعامل بها وروتين الطوارئ.
يذكر أن شبان من المقاومة الفلسطينية نفذوا عمليات فردية متفرقة خلال الأسابيع الماضية استهدفوا خلالها جنود الاحتلال بدون التنسيق مع فصائلهم، مما يشير لصعوبة الأوضاع التي يعيشها مواطني قطاع غزة الذين أصبحوا بلا أمل في ظل تعثر حوارات المصالحة الداخلية، وتعنت الاحتلال ورفضه المضي قدماً بشكل حقيقي في ملف التهدئة طويلة الأمد ورفع الحصار.


المصدر: الحياة برس