الحياة برس - رفضت عدداً من الفصائل الفلسطينية ما جاء في رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي وضع فيها سبعة شروط لإنجاح الإنتخابات.
وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين في فصائل من غزة، أن حماس والجهاد الإسلامي ترفضان إجراء الإنتخابات وفق القانون الأساس، وضمن تواريخ محددة، على أن يلي إصدار المرسوم لقاء فصائلي يتم خلال إصدار ميثاق شرف يتعلق بحرية ونزاهة الإنتخابات وإحترام نتائجها.
وطلب الرئيس من الفصائل إعطائه رداً " خطياً " على رسالته، وهو الأمر الذي رفضته عدداً من الفصائل بحجة أن القانون الأساس تم تعديله عام 2007 من الرئيس عباس، ووضع فيه شروط الإعتراف بمنظمة التحرير وإتفاقاتها لدخول الإنتخابات.
الباب الخامس
الترشح لمنصب الرئيس
مادة (36)

يُشترط في المرشح لمنصب الرئيس: 1- أن يكون فلسطينياً مولوداً لأبوين فلسطينيين. 2- أن يكون قد أتم الأربعين عاما ًمن العمر على الأقل في اليوم المحدد لإجراء الاقتراع. 3- أن يكون مقيماً إقامة دائمة في الأراضي الفلسطينية. 4- أن يكون مسجلاً في السجل النهائي للناخبين وتوفرت فيه الشروط الواجب توفرها لممارسة حق الانتخاب. 5- أن يلتزم بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبوثيقة إعلان الاستقلال وبأحكام القانون الأساسي. 

وترى حماس والجهاد أن هذا الشرط يقصي الكثير من الفصائل التي ترفض التفرد ببرنامج المنظمة الحالي وتفرد حركة فتح بقرارها حسب قول المصادر.
يشار أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لم تدخلان بعد في منظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الفصائل والتشكيلات الصغيرة التي تدور في فلكهما.
كما أن السلطة الفلسطينية هي إحدى المؤسسات التي أفرزتها منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر الإطار الأكبر، والسلطة الأعلى.
وحسب الصحيفة فإن شرط الإعتراف بمنظمة التحرير ممثلاً وحيداً وشرعياً للشعب الفلسطيني أمراً يهدف لإقصاء الكثير من الفصائل.
يجدر التنويه أن حركة الجهاد الإسلامي لا تريد في الأساس المشاركة في الإنتخابات.
وأشارت الصحيفة أن حماس طلبت من حنا التوجه للرئيس والطلب بإعطاء فرصة لتجاوز العقبة التي تضمنتها الورقة الجديدة.


المصدر: وكالات + الحياة برس