الحياة برس - اعترفت زوجة مصرية قتلها عشيقها بمساعدة خطيب أختها في أحد عمارات الطالبية بعد عامين من العلاقة غير الشرعية، من خلال قطع رأسه الأحد.
وقالت المتهمة رانيا " 31 عاماً "، أنها تعرفت على المجني عليه ( 57 عاماً )، والذي يعمل " تاجر قماش "، قبل عامين، مدعياً أنه " معالج روحاني "، وسيساعد ابنها الأكبر " 7 سنوات "، على النطق، وبدأ يتردد على المنزل ويخبرها بإعجابه بها، حتى تطور الأمر لإقامة علاقة جنسية.
وتضيف أنه إستمر بمعاشرتها معاشرة الأزواج حوالي عامين، وعندما حاولت إنهاء العلاقة رفض ذلك وهددها بفضحها من خلال نشر صورها العارية.
تواصل المتهمة قائلة: "أنا مكنتش عارفة أعمل إيه.. جبت خطيب أختي المتهم الثاني، واتفقت معاه على قتل المجني عليه والتخلص منه.. استدرجته لإقامة علاقة جنسية، وبعدين لما وصل، حضر خطيب أختي وقتلناه، وبعدين حطينا الجثة في أكياس بلاستيك".
وأضافت:" شلنا الجثة أنا والمتهم التاني أحمد .. ولسه هنرميها في الترعة الناس جريت علينا ومسكونا، وقلت لهم إن ده راجل كان عايز يقتلني أنا وأولادي، علشان كده قتلناه".