الحياة برس - كشفت مصادر فلسطينية مطلعة للقناة الإسرائيلية الـ 13، عن إحراز تقدم كبير في الإتصالات بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية، مشيرة لوجود عدد من القضايا التي لم يتم الإتفاق عليها بعد ولكن المحادثات مستمرة.
ومن المتوقع أن يصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية العاصمة المصرية القاهرة خلال وقت قريب، للقاء مسؤولين في المخابرات المصرية لبحث المزيد من القضايا حول التهدئة طويلة الأمد التي يعد لها، حسب ما تناقلته مواقع إسرائيلية ومصرية.
تأتي هذه المعلومات في ظل بناء المستشفى الميداني الأمريكي على الأرض التي كانت مخصصة سابقاً للمنطقة الصناعية قرب حاجز إيرز / بيت حانون شمال قطاع غزة، والذي أعلنت عدداً من الفصائل الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية إستنكارها لبنائه في هذا التوقيت وبهذه الظروف.
وترى الفصائل الفلسطينية أن هذه المستشفى إحدى الخطوات نحو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وهو شبيه بالقواعد الإستخبارية الأمريكية التي تم إقامتها سابقاً في سوريا وغيرها من البلدان.
كما كثر الحديث مؤخراً من مسؤولين إسرائيليين عن الميناء العائم الذي من المتوقع إقامته في بحر غزة، ليكون ممراً بحرياً لإستيراد البضائع وفق ضوابط وقوانين إسرائيلية,
وعلق على ذلك وزير الشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ على حسابه في تويتر قائلاً:"  تصريحات وزراء الاحتلال حول الميناء العائم لقطاع غزة انه جزء من تفاهمات التهدئة مع حركة حماس ، هو استمرار للمشروع الانفصالي الذي يفضي إلى إقامة دويلة غزه لقتل مشروع الدولة الفلسطينية ، وهذا المخطط هو جزء من صفقة العار التي ترتكز على دويلة مسخ في غزه وتكريس الاحتلال في القدس والضفه".