الحياة برس - أقدم شاب سوري على قتل إبنة عمله البالغة من العمر " 27 عاماً "، بحجة غسل العار بعد إنجابها طفلة وهي غير متزوجة، ورفض ذويها نقلها ودفنها واتهامها بجلب العار لهم.
في تفاصيل الحادثة، تبين أن الشابة كانت تقطن في منزل شقيقتها المتزوجة في دمشق بهدف إستكمال دراستها، وإستغل زوج شقيقتها غياب أختها عن المنزل في إحدى الأيام ووضع المنوم لها في شراب ومن ثم قام بإغتصابها، وهي غير قادرة على منعه.
وبعد مدة تبين أن الفتاة حامل، وحاول إصلاح الأمر بإقناع أخيه بالزواج منها ولكنه رفض ذلك لأنه يعلم بما حدث، وعندما عادت الفتاة لريف الحسكة كانت تحمل بين يديها طفلتها ذات الشهور الأربعة فقط.
فقام إبن عمها بقتلها بحجة " غسل العار "، وبعد رفض ذويها دفنها قام أهالي المنطقة بدفنها وسط حزنهم على مصيرها حيث قتلت مظلومة ودفعت روحها ثمناً لجريمة لم ترتكبها.


المصدر: وكالات + الحياة برس