
الحياة برس - تناقلت وسائل إعلام أجنبية أنباء عن قرب توصل مصر وإثيوبيا لإتفاق بشأن سد النهضة الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق.
جاءت هذه الأنباء في ظل الحديث عن وصول المفاوضات لطريق مسدود بين الجانبين، فيما تخشى مصر من تقليص حصتها من المياه التي أصلاً تعاني من الشح.
وكان وفود كلاً من مصر وإثيوبيا والسودان التقت الإثنين الماضي في واشنطن، بهدف التوصل لإتفاق قبل المهلة النهائية التي كانت محددة الأربعاء الماضي، واتفقت عليها الدول الثلاث عقب اجتماع في نوفمبر مع وزير الخزانة الأمريكية ستيفين منوتشين بحضور رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس.
وخلافاً لكل التوقعات اتفق وزراء مصر واثيوبيا والسودان الاربعاء، على الاجتماع مجدداً في واشنطن في وقت لاحق هذا الشهر، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سد النهضة.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان مشترك مع الدول الثلاث، أن الاتفاق تم على ملء خزان سد النهضة على مراحل خلال الموسم المطير، والأخذ بالحسبان التأثير على المخزون المائي لدول المصب.
وبينما شدد البيان على أن جميع النقاط الواردة في هذا الاتفاق المبدئي "تخضع لاتفاق نهائي"، أوضح أن الحل الذي توصلت إليه الأطراف بشأن تعبئة خزان السد يقضي بأن تتم عملية ملئه "على مراحل" وبطريقة "تعاونية" ولا سيما خلال موسم الأمطار بين يوليو وأغسطس.
وستتيح المرحلة الأولى من عملية ملء الخزان البدء بإنتاج الطاقة الكهربائية من السد.
وسيناقش الاجتماع المقبل أمورا فنية وقانونية قبل اجتماع الوزراء في واشنطن في 28 و29 من يناير، حيث يعتزمون وضع اللمسات النهائية على الاتفاق.
وتخشى مصر أن يكون السد سبباً في تقليص كمية المياه التي تصلها، والتي يعتمد عليها أكثر من 100 مليون نسمة في مصر.
في حين أن أديس أبابا تنفي أن يؤثر السد على حصة مصر من المياه، وتصر على ضرورة إقامة المشروع لنموها الإقتصادي وسعييها لتصبح أكبر مصدر للطاقة الكهربائية في أفريقيا، بقدرة 6 آلاف ميغاوات.
16/01/2020 01:18 pm
.png)





-450px.jpg)
