الحياة برس - كشف علماء صينيون عن ظهور أمل جديد للقضاء على فيروس كورونا المستجد الذي فتك بالآلاف حول العالم.
وقال العلماء أنه تم تجريب دواء يسمى " danoprevir "، وهو مخصص لعلاج الكبد الوبائي " التهاب الكبد C "، على عدد من المرضى المصابين بفيروس كورونا وقد أثبت نجاحه بالقضاء على الفيروس.
وأظهرت الدراسة أن الدواء المخصص لإلتهاب الكبد سي قادر على قتل الفيروسات التاجية ويساعد المصابين على التعافي، وقد تم إعطاء 11 مريضاً دواء " danoprevir "، والذي يباع باسم " Ganovo "، بالإضافة لعقار ريتونافير المخصص لفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز، لمدة 11 و 12 يوماً.
وقد تعافوا جميعًا واستغرقوا يومين تقريبًا للحصول على نتيجة اختبار سلبية - جاء أسرع اختبار سلبي بعد يوم واحد فقط من بدء العلاج وآخر واحد بعد ثمانية أيام.
أظهرت دراسة طبية حسب ما ترجمته الحياة برس، أن دواء يستخدم لعلاج التهاب الكبد سي آمن للاستخدام في مرضى الفيروسات التاجية ، ويمكن أن يساعدهم على التعافي.
وقال العلماء أنهم وجدوا أنها آمنة ولم تتسبب في آثار جانبية شديدة، مما يزيد من احتمالات ظهورها "كخيار علاجي واعد".
إذا قرر الأطباء تجربة الدواء فقد يصبح واحدًا من مجموعة متنوعة من الأدوية الموجودة التي يتم الترويج لها كعلاجات محتملة للأشخاص المصابين بالفيروس التاجي.
لكن الخبراء حذروا من قراءة الكثير في التجارب الصغيرة في وقت يسعى  فيه الباحثون لتحقيق اختراق في حالة العجز الطبي أمام فيروس كورونا.
وتشمل الأدوية الأخرى الأدوية المثبطة لفيروس نقص المناعة البشرية، وعلاجات الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي، والعلاج الذي تم تطويره لمكافحة الإيبولا، حسب ما بينت دراسات سابقة خاصة في فرنسا.
لكن الأشخاص الذين يعتمدون على مثل هذه الأدوية للحفاظ على صحتهم في الحياة الطبيعية يخشون أن يؤدي ربطها بالفيروس التاجي إلى نقصها، كما حدث في الولايات المتحدة، لذلك دعوا السلطات للحفاظ على مخزون كاف منها لعدم سحبها بشكل كبير من الناس وخاصة دواء " هيدروكسي كلوروكوين Hydroxycholorquine ".
ولكن يجب الحذر من تناول الأدوية بدون مراجعة الطبيب المختص، لأن الأمر ليس هيناً خاصة أن تلك الأدوية قوية المفعول ويمكن أن تؤدي للوفاة كما حدث مع زوج أمريكي استخدما علاج الملاريا لعلاج نفسيهما من فيروس كورونا.