الحياة برس - كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تفاصيل جديدة حول الإشتباكات العنيفة التي إندلعت بين المسلحين السوريين الموالين لتركيا  في عفرين بين مسلحي غوطة دمشق وفرقة تدعى باسم " الحمزات ".
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الجمعة لقناة الحرة، أن مسلحين من أحرار الشام، خاضوا اشتباكات مع عناصر من فرقة الحمزات، كما خرج أهل حلب المهجرين في تظاهرات للمطالبة بطرد ومحاسبة الفرقة المذكورة.
وبين أن مسلحي أحرار الشام حرروا فتيات احتجزن في سجون الحمزات وهن عاريات، كما طالب أهالي دمشق وريفها في الشمال السوري، ما يسمى بـ " الجيش الوطني " المعارض والجيش التركي بإزالة كافة مقرات فرقة الحمزة من مدينة عفرين.
وأضاف عبد الرحمن أن النساء المحتجزات كرديات، حيث كانت وحدات حماية الشعب الكردية تسيطر على المدينة قبل السيطرة عليها من قبل تركيا والفصائل الموالية لها.
وطالب الأهالي بتسليم جميع المتورطين ومحاسبتهم، بالإضافة إلى توضيح سبب وجود نساء عاريات في معتقلات الفرقة، حيث أكد البيان وجود عشرات النساء داخل السجن.
وأوضح المرصد أن المسلحين من الجانبين عززوا من تواجدهم داخل المدينة واستقدموا تعزيزات من مناطق أخرى,
ووفق المرصد، فقد تمكن مسلحو الغوطة من حركة أحرار الشام وجيش الإسلام والفرقة الأولى بالتعاون مع مسلحين آخرين من السيطرة على أحد مقرات فرقة الحمزات واعتقال عناصره.
وعن سبب الاقتتال، بين المرصد أن مجموعة من " فرقة الحمزات "، حاولت السطو على محل تجاري ينحدر صاحبه من منطقة عربين في الغوطة الشرقية، وحاولوا أخذ مواد غذائية بدون دفع ثمنها، وبعد رفضه ذلك قاموا باستهداف المحل بقنبلة، وبعدها اندلعت الاشتباكات بين الجانبين.