الحياة برس - إستعادت الحكومة السودانية أراضٍ وعقارات كانت مملوكة لحرم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، ونائبه علي عثمان محمد طه، وآخرين من رموز نظامه.
وتعمل لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال ومحاربة الفساد بالسودان، على ملاحقة كافة المسؤولين الذين حصلوا على أموال وعقارات بصورة غير شرعية.
وقال عضو اللجنة صلاح مناع في مؤتمر صحفي، أن اللجنة تمكنت من استرداد 5 قطع مملوكة لحرم البشير، وداد بابكر، كما استردت قطعتين سكنيتين من علي عثمان محمد طه، و5 قطع زراعية في العاصمة الخرطوم.
كما استردت أرض زراعية من مدير المخابرات السابق محمد عطا، و18 قطعة من لقيادي بحزب البشير، هاشم على محمد خير، والحجز على أملاكه وحساباته البنكية.
وأقرت اللجنة إنهاء خدمة 47 من العاملين بمجلس السيادة، و14 بالصندوق القومي لدعم الطلاب، و6 مدراء بولاية الخرطوم، و7 من العاملين، وعدد من وكلاء النيابة.
كما قررت استرداد 157 قطعة أرض من رجل الأعمال جمال الوالي وهو أحد قادة الحزب الحاكم السابق، و224 قطعة أرض مملوكة لشركة السالمة.
كما تم استرداد عدد من المنظمات التي كانت حكومية وتم تحويلها لأغراض أخرى خلال حكم البشير، واستعادتها لتؤول لصالح الحكومة السودانية وأبرزها منظمة بنك الطعام وشركاتها.
وكان رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، قد قرر في 10ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشكيل لجنة " إزالة آثار التمكين "، لنظام البشير ومحاربة الفساد.
وقد عملت قيادة الجيش على عزل البشير في 11أبريل/نيسان الماضي، بعد احتجاجات عارمة بدأت في أواخر 2018، واستمرت في عام 2019، وأنهت حكم البشير الذي استمر 30 عاماً.