الحياة برس - نشرت عائلة الصوفي في قطاع غزة بياناً حول مقتل الأسير المحرر جبر القيق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء الأحد.
وقالت العائلة في بيانها الذي تداولته عدة حسابات على صفحات تابعة لأشخاص من العائلة حسب متابعة الحياة برس للحدث، أن القيق مسؤول عن مقتل إبنها " صبحي حمدان الصوفي"، خلال أحداث الإنتفاضة الأولى قبل ما يقارب 30 عاماً.
وأضافت أن الفقيد قد قتل إبنها صبحي بضربه على رأسه بـ " بلطة "، مما أدى لمقتله ومن ثم حرقه أمام زوجته وأطفاله، واتهمته بتوجيه اتهامات باطلة له بسبب خلافات شخصية.
وأكدت العائلة حسب البيان أنها أخذت بثأرها وستفتح بيت عزاء لفقيدها صبحي الصوفي الذي أخذ بثأره ابنه شادي صبحي حمدان الصوفي، نافية مشاركة آخرين في هذا الأمر.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن ملاحقتها لثلاثة متهمين على خلفية القضية وهم : 
- فادي صبحي حمدان الصوفي (35 عاماً)
- دياب خالد دياب الدباري (19 عاماً)






بيان العائلة كما يتم تداوله :.

بسم الله الرحمن الرحيم.
بيان توضيحي
من عشيرة الصوفي حول ماحدث
اولا. ماحصل هو الأخذ بالثأر من قاتل أبننا المغدور صبحي حمدان الصوفي قبل مايقارب 30عام
ثانيا .حيث قام المدعو جبر القيق بالأعتداء على أبننا المغدور وضربه بلطه في الرأس وقتله ومن ثم حرقه أمام زوجته وأطفاله وتوجيه التهم الباطله بحق ابننا المغدور بعدما كشف جريمة جبر القيق بعملية تحرش في عيادة الحكومة في تل السلطان
ثالثا نؤكد اننا في عشيرة الصوفي سنقوم بفتح عزاء لفقيدنا المغدور
رابعا.. نناشد كافة وسائل الأعلام ومواقع التواصل الأجتماعي بتحري الدقه في نشر الأخبار وكل من لم يلتزم سنقوم بتقديم شكوى رسمية بحقه .
خامسا نؤكد ان ابننا شادي صبحي حمدان الصوفي هو من قام بالثأر وليس الاسماء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي
عشيرة الصوفي