الحياة برس - ما زال الحدث الأليم في العاصمة اللبنانية بيروت، يعلو صداه وهو مصدر إهتمام الكثيرين حول العالم، خاصة أنه يعد أكبر إنفجار يحدث في الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة.
ما زالت التحقيقات اللبنانية مستمرة لمعرفة أسباب الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت مساء الثلاثاء، والذي أودى بحياة ما يزيد عن 100 شخص، وإصابة ما يقارب 4 آلاف آخرين.
في تصريحات أولية لمسؤولين فإن سبب الانفجار هو نترات الأمونيوم المخزنة في أحد المستودعات والمقدرة بنحو 2750 طناً، وهي موجودة منذ عام 2014 في مستودع بدون إجراءات وقائية مناسبة.
الانفجار الذي لم يحدد سبب حدوثه وكيف وصلت الشرارة للمستودع الكيميائي، تسبب بموجات صدمة قوية في أنحاء بيروت، مما أدى لتدمير الواجهات الزجاجية للمباني والشرفات.
وقال وزير الداخلية اللبناني أن مواد شديدة الانفجار مصادرة منذ سنوات ومخزنة أيضاً هناك قد انفجرت.