الحياة برس - أطلع رئيس البعثة بالإنابة، القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى المجر فادي الحسيني مسؤولين مجريين، على آخر التطورات السياسية، والعلاقات الفلسطينية المجرية.
وبحث الحسيني خلال لقاء مع مستشار رئيس الوزراء المجري لشؤون الشرق البروفيسور ماروث ميكلوش، عددا من القضايا المشتركة، وعلى رأسها التمثيل الفلسطيني في المجر، في أعقاب استدعاء السفير السابق للتشاور، بعيد افتتاح مكتب تجاري بصفة دبلوماسية للمجر في مدينة القدس المحتلة.
وأكد ميكلوش تفهمه للموقف الفلسطيني، مشيراً إلى أن المجر ما زالت تسعى لعلاقات طيبة مع فلسطين.
من جانبه، أشار الحسيني إلى أن فلسطين تولي أهمية كُبرى لأواصر الصداقة مع المجر، مشددا على أن فلسطين بدأت تلحظ مؤخرا تحولاَ في الموقف المجري يحابي إسرائيل، وهو الأمر الذي يأتي على حقوق الشعب الفلسطيني، ومنه على الصداقة التاريخية بين البلدين.
تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى فرص تعاون بحثي بين فلسطين والمجر، وسُبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أطلع الحسيني رئيس بلدية العاصمة بودابست جريجلي كارسوني، على آخر التطورات السياسية والميدانية، والأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة في فلسطين، خاصة في ظل انتشار فيروس "كورونا".
وأكد كارسوني رفضه لأية إجراءات أحادية من شأنها التضييق على حياة المدنيين الفلسطينيين، مشددا على أهمية اتفاقية التوأمة بين بلديتي بودابست وبيت لحم، والتي يمكن أن تكون منبرا للتقارب بين الشعبين.
كما بحث الجانبان مشاريع ثقافية مشتركة عدة، والتي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين فلسطين والمجر.
من ناحية أخرى، بحث الحسيني، مع مدير عام دائرة الشرق الأوسط الجديد بوزارة الخارجية المجرية السفير بيتر كويك، العلاقات السياسية الفلسطينية المجرية، وقضايا ومشاريع مشتركة تهدف لتعزيز أواصر الصداقة وتطوير العلاقات الثنائية، فيما أكد السفير كويك حرص بلاده على العلاقات الوثيقة مع فلسطين.
كما التقى الحسيني مع رئيس الجمعية الإسلامية في المجر سلطان بوليك، حيث جرى بحث سبل التعاون، ودور الهيئات الإسلامية والجالية المسلمة في دعم المواقف الوطنية لدولة فلسطين.
كما أطلع الحسيني، الأمين العام لمؤسسة OIKOUMENE القس فيلموس فيشال، على الانتهاكات الإسرائيلية التي طالت جميع مكونات المجتمع الفلسطيني، بما فيها دور العبادة من مساجد وكنائس، حيث عبر القس عن رفضه لجميع هذه الممارسات.